مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧١ - غاية المطاف
و قال ((عليه السلام)):" ألا إن مثل آل محمد ((صلى الله عليه و آله)) كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم، نحن شجرة النبوة، و مهبط الرسالة، و مختلف الملائكة، و معادن العلم، و ينابيع الحكم، ناصرنا و محبنا ينتظر الرحمة، وعدونا و مبغضنا ينتظر السطوة"(١). و قال ((عليه السلام)):" اعلموا أنكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه، و لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نقضه، و لن تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نبذه، فالتمسوا ذلك من عند أهله، فإنهم عيش العلم و موت الجهل، هم الذين يخبركم عن علمهم، و صمتهم عن منطقهم و ظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الدين و لا يختلفون فيه، و هو بينهم شاهد صادق و صامت ناطق"(٢). إلى غير ذلك مما جمعه في ينابيع المودة: ٥٢٠ و ما بعدها و المراجعات: ٤٤ و ما بعدها و أحاديث العترة (المخطوط) عن البيان و التبيين و شرح الغرر(٣)و غيرهما.
غاية المطاف:
هذا قليل من كثير من الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة المروية عن رسول ((صلى الله عليه و آله)) في أهل البيت ((عليهم السلام)) الموجودة في طيات كتب المحدثين و المفسرين و المؤرخين المشهود عليها بالصحة و الثبوت.
(١) نهج البلاغة: ١٩٤/ آخر خ ٩٨ ط عبده و في شرح المعتزلي ١٠٧: ٧ و: ٢١٤ آخر خ ١٠٧ ط عبده و في شرح المعتزلي ٢١٨: ٧.
(٢) المراجعات: ٤٥ و نهج البلاغة ٤٣: ٢/ خ ١٤٥ ط عبده و شرح المعتزلي ١٠٦: ٩ الخطبة ٢٣٧ و شرح المعتزلي ٣١٦: ١٣.
(٣) راجع شرح الغرر/ ٣٤٧٩ و ٩٩٦٩ و ١٠٠٠٦- ١٠٠٠١ و ١٠٩٠٢ و نقل الجاحظ في البيان و التبيين ٢:
٥١ عن علي ((عليه السلام)):" ألا إن أبرار عترتي و أطائب أرومتي أحلم الناس صغارا و أعلم الناس كبارا، ألا و إنا أهل بيت من علم الله علمنا، و بحكم الله حكمنا، و من قول صادق سمعنا، و إن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، و إن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، معنا راية الحق من تبعنا لحق و من تأخر عنها غرق، ألا و إن بنا ترد دبرة كل مؤمن، و بنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم، و بنا غنم، و بنا فتح الله لا بكم، و بنا يختم لا بكم".