مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣ - الجهر بها فى الصلاة عند على
و يحتمل أن يكون الصحيح ما نقل عن قتادة:" لم يكن الناس يكتبون إلا باسمك اللهم حتى نزلت: إنه من سليمان..." يعني أن الناس فيما بينهم من المكاتبات كانوا لا يفتتحون ببسم الله الرحمن الرحيم حتى نزلت: إنه من سليمان فاشتبه ذلك على من نسبه إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)).
الجهر بها فى الصلاة عند على (عليه السلام) و اسقاطها او اخفاؤها عند بنى أميّة
و قد روى القوم أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كان يجهر بالبسملة(١)كما أن أمير المؤمنين عليا (صلوات الله عليه) كان يجهر بها(٢)و الصحابة أيضا كانوا يجهرون بها(٣). أجل نزلت البسملة في أول كل سورة، و كان رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يقرأها كل يوم و ليلة و في كل صلاة، بل كان يجهر بها كما تقدم، إلا أن هنا نزعة أموية أوجبت الغض عن النصوص المتظافرة بل المتواترة دفاعا عن عمل صدر عن معاوية بن أبي سفيان و هاك لفظ النص:
أخرج الشافعي في الأم و الدارقطني و الحاكم و صححه و البيهقي عن معاوية:
(١) الدر المنثور ٨: ١ عن البزار و الدارقطني و البيهقي في شعب الايمان من طريق أبي الطفيل عن علي ((عليه السلام))، و عن الدارقطني و الحاكم و البيهقي عن أبي هريرة، و عن الطبراني و الدارقطني و البيهقي في شعب الايمان من طريق أبي الطفيل عن أنس، و عن الدارقطني عن علي ((عليه السلام))، و عن الدارقطني عن ابن عمر، و عن الدارقطني عن النعمان ابن بشير، و عن الدارقطني عن الحكم بن عمير، و عن الدارقطني عن عائشة. و كنز العمال ٧٩- ٧٦: ٨ و السنن الكبرى ٤٧: ٢ و ٤٨ و راجع الكامل لابن عدي ١٥٠٠: ٤ و ٢:
٣٠٥ بسندين بلفظين و: ٦٢١ و ٣٠٥: ١ و المعجم الكبير للطبراني ١٨٥: ١١ و ٣٣٨: ١٠ و المراسيل لأبي داود: ٨٩ و المصنف لابن أبي شيبة ٤١٢- ٤٠٠: ١.
(٢) كنز العمال ٧٨: ٨ عن أبي فاختة و عن الشعبي و السنن الكبرى ٤٨: ٢.
(٣) الدر المنثور ٧: ١ عن الثعلبي عن علي بن زيد بن جدعان: ان العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم يجهرون بها: عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير، و في: ٨ عن الدارقطني عن ابن عمر قال: صليت خلف النبي و أبي بكر و عمر، فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم.
و راجع كنز العمال ٦٩: ٨ و ٧٦ و ٧٧ و ٧٩ و عبد الرزاق ٩٢- ٩٠: ٢ و ابن أبي شيبة ٤١٢: ١ في ان أبا هريرة و سعيد بن جبير و عطاء و طاووس و مجاهد و ابن الزبير و ابن عمر و عمر كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم، و راجع السنن الكبرى ٤٦: ٢ و ٤٨ و ٤٩ و المراسيل لأبي داود: ٨٩ و موارد الظمآن:
١٢٥.