مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥ - بحث و تحقيق
عز و جل: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها* فأم القرى مكة، فقيل أمي لذلك(١). ٣- و عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" كان مما من الله عز و جل على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أنه كان يقرأ و لا يكتب، فلما توجه أبو سفيان إلى أحد كتب العباس إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) فجاءه الكتاب و هو في بعض حيطان المدينة، فقرأه و لم يخبر أصحابه و أمرهم أن يدخلوا المدينة، فلما دخلوا المدينة أخبرهم"(٢). ٤- بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" كان النبي ((صلى الله عليه و آله)) يقرأ الكتاب و لا يكتب"(٣). ٥- بإسناده عن الحسن بن زياد الصيقل قال:" سمعت أبا عبد الله يقول: كان مما من الله عز و جل به على نبيه ((صلى الله عليه و آله)) أنه كان أميا لا يكتب و يقرأ الكتاب"(٤). ٦- عن عبد الرحمن بن الحجاج قال:" قال أبو عبد الله ((عليه السلام)): إن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كان يقرأ و يكتب و يقرأ ما لم يكتب"(٥). ٧- عن الشعبي أنه قال: ما مات النبي ((صلى الله عليه و سلم)) حتى كتب(٦)و في البحار: قال الشعبي و جماعة من أهل العلم: ما مات رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) حتى كتب و قرأ و قد اشتهر في الصحاح و كتب التواريخ قوله ((صلى الله عليه و آله)):" ايتوني بدواة و كتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا
(١) علل الشرائع: ١٢٥/ باب ١٠٥ و البحار ١٣٣: ١٦ عن العلل و بصائر الدرجات: ٢٤٦ و العياشي ٢:
٧٨ و نور الثقلين ٣٣٢: ٥ و البرهان ٤٠: ٢ و ٣٣٢: ٤.
(٢) علل الشرائع: ١٢٥/ باب ١٠٥ البحار ١٣٣: ١٦ عن العلل و نور الثقلين ٧٨: ٢ و ٧٩ و البرهان ٤:
٣٣٢.
(٣) العلل: ١٢٦ و البحار ٦٦/ ١٣٢: ١٦ و نور الثقلين ٧٩: ٢ و البرهان ٣٣٢: ٤.
(٤) العلل: ١٢٦ و البحار ٦٧/ ١٣٢: ١٦ و نور الثقلين ٧٩: ٢ و البرهان ٣٣٢: ٤.
(٥) بصائر الدرجات: ٢٤٧ و البحار ١٣٤: ١٦ و البرهان ٣٣٣: ٤ و نور الثقلين ٣٢٢: ٥.
(٦) القرطبي ٣٥٢: ١٣ نقله عن النقاش في تفسيره و البحار ١٣٥: ١٦ و الدر المنثور ١٣١: ٣ و التراتيب الادارية ١٧٣: ١ عن ابن أبي شيبة و ١٧٥ عن الذهبي في التذكرة و المفصل ٩٨- ٩٦: ٨.