مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١١ - ٢٧- كتابه (
ركازهم و يعلمهم الأحكام و يبين لهم الحلال و الحرام و إلى أهل نجران ليجمع صدقاتهم و يقدم عليه بجزيتهم... و قد كان بعث قبله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، قال البراء: فكنت مع علي ((عليه السلام)) فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي ((عليه السلام)) ثم صففنا صفا واحدا، ثم تقدم بين أيدينا فقرأ عليهم كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فأسلمت همدان كلها، فكتب علي ((عليه السلام)) إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فلما قرأ الكتاب خر ساجدا ثم رفع رأسه فقال ((عليه السلام)): السلام على همدان السلام على همدان(١). و قال ابن شهرآشوب: أجمع أهل السير و قد ذكره التاريخي، أن النبي ((صلى الله عليه و آله و سلم)) بعث خالدا ثم ساق ما مر.
٢٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى قيس بن مالك:
قال ابن حجر في ترجمة قيس بن مالك بن سعد... ارحب الأرحبي..:
" و قال هشام بن الكلبي:" حدثني حبان بن هاني... بن لاي الهمداني ثم الأرحبي عن أشياخهم قالوا: قدم على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) قيس بن مالك و هو بمكة، فذكر قصة إسلامه... و فيه: أنه رجع إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) بأن قومه أسلموا فقال: نعم وافد القوم قيس و أشار بإصبعه إليه، و كتب عهده إلى قومه" إلى آخر ما سيأتي من كتاب عهده ((صلى الله عليه و آله)) له.
(١) راجع البحار ٣٦٠: ٢١ عن أعلام الورى و ٣٦٣ عن الارشاد للمفيد ((رحمه الله)) و ٧١: ٣٨ و راجع المناقب لابن شهرآشوب ١٢٩: ٢ ط قم و الإرشاد للمفيد ((رحمه الله)): ٢٨ و الكامل لابن الأثير ٣٠٠: ٢ و السيرة الحلبية ٣:
٢٥٩ و تاريخ الخميس ١٤٥: ٢ و سيرة دحلان هامش الحلبية ٣٨٤: ٢ و فتح الباري ٥٣: ٨ و ذخائر العقبى: ١٠٩ و التنبيه و الإشراف: ٢٣٨ و العدد القوية: ٢٥١ و تاريخ الطبري ١٤٢: ٣ و حياة الصحابة ١:
٩٥ و السنن الكبرى للبيهقي ٣٦٩: ٢ و البداية و النهاية ١٠٥: ٥ و أنساب الأشراف للبلاذري ٣٨٤: ١ و الوثائق السياسية: ١٦٧ و في ط: ٨٠/ ١٣٢ عن بعض المصادر المتقدمة و عن إمتاع الأسماع للمقريزي ٥٠٤: ١ و ٥٠٩ و ٥١٠.