مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦ - ٣- كتابه (
ينقادوا(١). يحتمل اتحاده مع الكتاب المتقدم فيكون كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إليهم هو كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى سمعان بن عمرو.
و بنو كلاب بكسر الكاف كما في القاموس و اللسان.
٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى الأقيال من حضرموت:
عن ابن أبي عاصم في الوحدان: و روي من طريق عتبة بن أبي حكيم... أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فأسلم فقال: أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام فأمر معاوية و كتب:"] بسم الله الرحمن الرحيم [من محمد رسول الله إلى الأقيال من حضرموت" فذكر الكتاب.
و في نص:
فقال لمعاوية: اكتب، فقال: يا رسول الله كيف أكتب له؟ قال: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم(٢). أقول: كان الكتاب بعد الفتح، لأن معاوية هو الكاتب و هو أسلم بعد الفتح، و كان المكتوب إليه المخاطب هو مسعود و في بعض المصادر: مسروق بن وائل و كان الرسول هو سليط بن عمرو كما في اليعقوبي: وجه... سليط بن عمرو إلى حضرموت، و سيأتي كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى بطون حمير.
(١) و في أنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله: ٣٨٢: كتب لضحاك بن سفيان الكلابي فرقعوا بها دلوهم فأوقع بهم و راجع ثقات ابن حبان ٩١: ٢ نقل كتابه إلى القرطاء فرقعوا بها دلوهم.
(٢) الاصابة ٤١٧٠/ ٢٠٨: ٢ في ترجمة الضحاك بن النعمان و في ترجمة مسعود بن وائل و كذا ٤٠٨: ٣/ ٧٩٣٢ في ترجمة مسروق بن وائل، و الوثائق السياسية: ١٣٥/ ٢٥١ و راجع أسد الغابة ٣٦٠: ٤ و رسالات نبوية: ٣٣ و السيرة الحلبية ٢٠٠: ٣ و الطبقات الكبرى ١/ ق ٣٣: ٢ و اليعقوبي ٦٧: ٢.