مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٠ - ٤٧- كتابه (
و على خولان العالية و الأملوك أملوك ردمان... و عن أبي أمامة الباهلي أنه سمع النبي ((صلى الله عليه و سلم)) يقول:" إن خيار الناس الأملوك أملوك حمير و سفيان و السكون و الأشعريين و في الإكليل ٦٥: ٢ في نسب حمير: و الأملوك بن ردمان و هم الذين قال فيهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): اللهم صل على الأملوك أملوك ردمان... و أولد الأملوك علقمة و قريعا و سعدا و أسدا و ظبيان و ساعدة... هذه البطون سميت بها الأوطان التي لا تزال باقية".
٤٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى سرباتك ملك الهند:
قال ابن حجر:" سرباتك- بفتح أوله و سكون الراء ثم موحدة و بعد الألف مثناة- ملك الهند روى أبو موسى في الذيل... و زعم أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) أنفذ إليه حذيفة و أسامة و صهيبا يدعونه إلى الإسلام، فأجاب و أسلم، و قبل كتاب النبي ((صلى الله عليه و سلم))".
قال الذهبي في التجريد: هذا كذب واضح، و قد عذر ابن الأثير ابن مندة في تركه إخراجه.
قال ابن الأثير بعد نقله: أخرجه أبو موسى و بحق ما تركه ابن مندة و غيره، فإن تركه أولى من إثباته، و لو لا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها أو أحدهم لتركنا هذا و أمثاله
(١)
. ٤٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى قيس بن عمرو:
قال ابن الأثير:" أبو زيد قيس بن عمرو الهمداني الذي حالف الحصين الحارثي
(١) الاصابة ٣٧٣٩/ ١٢٢: ٢ و أسد الغابة ٢٦٦: ٢ و رسالات: ٢١ و ٢٢ و البحار ٥٢٠: ١٤ و ٥٢١ عن الاكمال للصدوق ((رحمه الله)): ٦٤٣ و كذا ٢٥٣: ٥١ و لسان الميزان ٣٤٥: ١.