مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٨ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
و قال القرطبي أيضا:" و ليس بقوي، لأن كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) معروفون ليس هذا منهم، و لا في أصحابه من اسمه السجل".
بل نقل عن ابن عباس خلاف ذلك كما في هذه التفاسير(١)فإنه روي عنه أنه قال: السجل: الصحيفة، و روي أنه الملك فتتعارض الروايات حينئذ و تسقط عن الاعتبار، و لعله لذلك عبر عنه في المفصل ب" خبر ضعيف" في قوله:" و جاء في خبر ضعيف أنه كان للرسول كاتب يقال له: السجل".
٢٦- عامر بن فهيرة.
قال ابن الأثير:" أخو عائشة لأمها، و كان من السابقين إلى الإسلام أسلم قبل أن يدخل رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) دار الأرقم، أسلم و هو مملوك و هاجر مع رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و أبي بكر و شهد بدرا و أحدا، و قتل يوم بئر معونة"(٢). كتب له ((صلى الله عليه و آله)) كتابه لسراقة(٣). و روي أن أبا بكر هو الذي كتب كما تقدم.
و أطلق جمع بأنه من الكتاب(٤)و ظاهر أن مرادهم ذلك، لأنه لم يعهد له كتاب سوى هذا المورد.
(١) أي: خلاف ما رواه أبو داود عن ابن عباس.
(٢) أسد الغابة ٩٠: ٣ و ٩١ و الإصابة ٢٥٦: ٢ و الإستيعاب ٨: ٣ و الطبري ٣٧٦: ٢ و المغازي للواقدي ١:
٥٥ و ٣٤٩ و الطبقات الكبرى ٢/ ق ٣٧: ١ و ٣٨ و المصباح المضيء ١٦٨: ١.
(٣) راجع عبد الرزاق ٣٩٤: ٥ و الشفاء للقاضي ٦٨٧: ١ و مسند أحمد ١٧٦: ٤ و الدر المنثور ٢٤٤: ٣ عن عبد الرزاق و أحمد و عبد بن حميد و البخاري و ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة و راجع البخاري ٧٦: ٥ و المستدرك للحاكم ٧: ٣ و البداية و النهاية ١٨٥: ٣ و ٣٤٨: ٥ و راجع فتح الباري ١٨٨: ٧ و الحلبية ٤٨: ٢ و عمدة القاري ٤٨: ١٧ و التراتيب ١٢٣: ١ و المصباح المضيء ١:
١٧٢.
(٤) راجع الحلبية ٣٦٤: ٣ و التراتيب ١١٥: ١ عن ابن عساكر و تاريخ الخميس و بهجة المحافل ١٦١: ٢.