مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
وفد على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في وفد ثقيف فأسلم، و استعمله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على الطائف، و أقره أبو بكر و عمر ثم استعمله عمر على عمان و البحرين(١). ٢٩- يزيد بن أبي سفيان.
ذكره تأريخ الخميس ١٨١: ٢ في كتابه ((صلى الله عليه و آله))(٢). و في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لمجاعة بن مرارة على نقل أسد الغابة:" و كتب يزيد"(٣)و فسره في الوثائق ناقلا عن عبد المنعم في رسالات نبوية بقوله:" يعني ابن أبي سفيان".
لم أجده في الصحابة في الكتب الموجودة عندي(٤)، نعم في غنائم حنين أنه قال أبو سفيان: ابني يزيد قال ((صلى الله عليه و آله)): أعطوه أربعين أوقية و مائة من الابل، قال: ابني معاوية قال: أعطوه أربعين أوقية و مائة من الإبل(٥). و في الطبقات في ترجمة هاني الهمداني:" و دعا ((صلى الله عليه و سلم)) له بالبركة، و أنزله على يزيد بن أبي سفيان حتى خرج معه إلى الشام حين وجهه أبو بكر"(٦)و ظاهره أن يزيد بن أبي سفيان كان ساكنا في المدينة في حياة الرسول ((صلى الله عليه و آله)) أسلم يوم الفتح و استخلفه عمر على الشام بعد وفاة معاذ، فلما مات استخلف أخاه معاوية(٧).
(١) المعارف لابن قتيبة: ١٥٣.
(٢) و راجع المفصل ١٢٩: ٨.
(٣) راجع المكاتيب: ٤٥٦ و في الوثائق: ١٢٤ نقله عن" رسالات نبوية لعبد المنعم" و المفصل ١٢٩: ٨.
(٤) كالاصابة ٤ و الإستيعاب و أسد الغابة.
(٥) الطبقات الكبرى ٢/ ق ١١٠: ١ و المغازي للواقدي ٩٤٥: ٣.
(٦) راجع المصدر ٢/ ق ١٤٩: ٢.
(٧) المفصل ١٢٩: ٨ و المصباح المضيء ٢٤٠: ١ عن الحلبي في شرح السيرة قال: ذكره أبو محمد بن حزم في كتابه السيرة في كتابه ((صلى الله عليه و سلم)) و ذكره ابن عساكر و ابن عبد البر و ابن عبد ربه و ابن سعد.