مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٨ - ٨- كتابه (
الله ((صلى الله عليه و آله)) القبلة ثم قال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد الحديث(١). قال في القاموس جذيمة كسفينة.
روى الصدوق (رحمه الله تعالى) هذا الحديث في كتابيه: علل الشرائع و الأمالي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد ابن مسلم عن أبي جعفر الباقر ((عليه السلام)).
و رواه الطبري و ابن كثير و غيرهما بسندهما عنه ((عليه السلام)) و أسقطوا الكتاب.
قال الحلبي في السيرة: و بنو المصطلق بطن من خزاعة و هو بنو جذيمة و جذيمة هو المصطلق(٢). غزا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بني المصطلق سنة أربع أو خمس أو ست من الهجرة، فأسر و سبى فرق، ثم تزوج منهم جويرية، فأعتق المسلمون كل من كان بأيديهم منهم و قالوا: أصهار رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فآمنوا و أخذوا كتابا بإسلامهم(٣). و في سنة ثمان بعد الفتح خرج خالد داعيا لا مقاتلا فأوقع بهم لما كان بينه و بينهم(٤).
(١) علل الشرائع: ٤٧٤ ط النجف و الأمالي: ١٠٤ و ١٠٥ و راجع البحار ١٤٢: ٢١ و ٤٢٤: ١٠٤ عن الأمالي.
(٢) راجع الحلبي في السيرة ٢٩٣: ٢ و معجم قبائل العرب و نهاية الإرب للقلقشندي في بني جذيمة و بني المصطلق و الروض الأنف ١٧: ٢.
(٣) راجع الطبري ٤٠٤: ٢ و الحلبية ٢٩٣: ٢ و البداية و النهاية ١٥٦: ٤ و ابن هشام ١٩٢: ٣ و الكامل ٢:
١٩٢ و البخاري ١٤٧: ٥ و الروض الانف ١٧: ٢ و شرح الزرقاني للمواهب ٩٦: ٢.
(٤) راجع الطبري ٦٦: ٣ و البداية و النهاية ٣١٣: ٤ و الحلبية ٢٢٢: ٣ و ابن هشام ٧٠: ٤ و ٧١ و الكامل ٢:
٢٥٥ و علل الشرائع و الأمالي و البحار كما تقدم، و راجع البخاري ٢٠٣: ٥ و ٩١: ٩ و ١٢٢: ٤ و ٩٢: ٨ و فتح الباري ٤٥: ٨ و النسائي ٢٢٧: ٨ و مسند أحمد ١٥١: ٢.