مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
و في حديث:" يا علي و أعلم أن أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي و حجب عنهم الحجة: فآمنوا بسواد في بياض"(١). ٢٥- قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)):" يا علي اكتب ما أملي عليك"(٢). ٢٦- عن أنس ((رضي الله عنه)) قال:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) يحشر الله أصحاب الحديث و أهل العلم و حبرهم خلوق يفوح، فيقومون بين يدي الله فيقول لهم: طالما كنتم تصلون على نبيي انطلقوا إلى الجنة"(٣). ٢٧- عن أنس بن مالك ((رضي الله عنه)):" إن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قال: إذا كان يوم القيامة يجئ أصحاب الحديث إلى بين يدي الله عز و جل و معهم محابر من نور فيقول الله عز و جل لهم: أنتم أصحاب الحديث، طالما كنتم تصلون على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) انطلقوا إلى الجنة و إلى رحمتي"(٤). ٢٨- عن أبي هريرة ((رضي الله عنه)):" إن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قال: يوزن مداد العلماء يوم القيامة بدم الشهداء، فيرجح مدادهم على دمائهم أضعافا مضاعفة(٥). ٢٩- عن أبي الدرداء عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) في تفسير قوله تعالى: وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما قال:" صحف علم خبأها لهما أبوهما"(٦).
(١) البحار ١٢/ ١٢٥: ٥٢ عن الإكمال و راجع مستدرك الوسائل ٤٩/ ٣٠٠: ١٧" إيمان قوم في آخر الزمان بسواد على بياض".
(٢) سوف يوافيك الحديث مع مصادره و التكلم حوله.
(٣) أدب الإملاء و الاستملاء: ١٤٨ و تدوين السنة: ١٠٠ عنه.
(٤) أدب الإملاء و الاستملاء: ١٥٢ و تدوين السنة: ١٠١ عنه.
(٥) ادب الإملاء و الاستملاء: ١٦٣ و تدوين السنة: ١٠٠ عنه و قال: السراج المنير ٤٣٦: ٣ و نحوه مختصرا عن عبادة بن الصامت في الكنى للدولابي ١٠٣: ١.
(٦) تقييد العلم: ١١٧ و نور الثقلين ٢٨٨: ٣ عن الأمالي للشيخ الطوسي (رحمه الله تعالى) و الخصال و معاني الأخبار و: ١١٨ عن مجمع البيان و البرهان ٤٧٥: ٢ و ٤٧٩ و تفسير القرطبي ٣٨: ١١ و الطبري ٥: ١٦ عن ابن عباس و سعيد بن جبير و مجاهد و جعفر بن محمد ((عليهما السلام)) و أبي الدرداء و علي ((عليه السلام)) و أبي ذر و أبي جعفر ((عليه السلام)) و الحسن و غيرهم و كذا في تفسير النيسابوري ١٣: ١٦ بهامش الطبري و تفسير الرازي ٢١:
١٦١ و التبيان ٨١: ٧ و مجمع البيان ٦ ط الاسلامية في تفسير الآية و الميزان ٣٨٥: ١٣ و تفسير القمي ٢:
٤٠ و العياشي ٣٣٨: ٢ كلهم يقولون: إن الكنز كان لوحا إما من ذهب أو حجر أو صحفا عليها كتاب، و راجع أيضا تفسير ابن كثير ٤١٥: ٤ و الكشاف و الدر المنثور ٢٣٤: ٤ عن ابن أبي حاتم و ابن مردويه و البزار و الشيرازي في الألقاب و الخرائطي في قمع الحرص، و ابن عساكر و ابن جرير و ابن المنذر و البيهقي في شعب الإيمان.
و قال العلامة الطباطبائي في الميزان:" و قد تكاثرت الروايات من طرق الشيعة و أهل السنة أن الكنز الذي كان تحت الجدار كان لوحا مكتوبا فيه الكلمات".