مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٩ - الأحاديث الواردة في وجوب الرجوع إلى السنة
و أما عدم افتراق الكتاب عنهم فليس إلا لاحتياج المسلمين في فهم الكتاب و تفاصيله إلى بيانهم ((عليهم السلام)) بما أورثهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أملى علومه على علي ((عليه السلام)) و أمره بالكتابة.
٢- عن أبي هريرة عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله))،" خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله و سنتي، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"(١). ٣- عن ابن عباس عنه ((صلى الله عليه و آله)):" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما:
كتاب الله و سنة نبيه"(٢). ٤-" إني خلفت فيكم كتاب الله و سنتي و عترتي أهل بيتي"(٣). ٥- عن ابن عباس:" مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية الحديث"(٤). ٦- عن ابن عمر:" من أخذ بسنتي فهو مني، و من رغب عن سنتي فليس مني"(٥). ٧- عن عائشة:" من تمسك بالسنة دخل الجنة"(٦). ٨- عن أبي جعفر الباقر قال:" قرأ رسول الله: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ثم قال: الخير اتباع القرآن و سنتي"(٧).
(١) كنز العمال ١٥٤: ١ عن الغيلانيات لأبي بكر الشافعي و المستدرك، و: ١٦٨ عن الابانة لأبى نصر) و راجع الجامع الصغير: ١٢٩ و السنن الكبرى للبيهقي ١١٤: ١٠ و الجامع لأخلاق الراوي ١٦٦: ١
(٢) الجامع لأبي زيد القيرواني: ١٠٥، و السنن الكبرى للبيهقي ١١٤: ١٠
(٣) مسند زيد: ٤٠٤
(٤) كنز العمال ١٧٨: ١ عن البيهقي في المدخل و أبي نصر في الإبانة، و الخطيب و ابن عساكر و الديلمي.
(٥) كنز العمال ١٦٤: ١ عن ابن عساكر.
(٦) كنز العمال ١٦٤: ١ عن الدارقطني.
(٧) الدر المنثور ٦٢: ٢ عن ابن مردويه، قال الرازي في التفسير ١٦٧: ٨:" كونوا مجتمعين على حفظ سنن الرسول ((صلى الله عليه و سلم)) و تعلم الدين".