مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٩ - الطائفة الأولى ما روى عن أهل البيت (
و في نص العلل عن شرحبيل بن سعد:" عليكم بالعلم، فإن لم تكونوا تحفظوه فاكتبوه".
سئل الحسن بن علي ((عليه السلام)) عن الرجل يكون له ثمانون سنة يكتب الحديث؟
قال:" إن كان يحسن أن يعيش"(١). عن شرحبيل بن سعد قال:" جمع الحسين بن علي بنيه و بني أخيه فقال: يا بني إنكم اليوم صغار أوشك أن تكونوا كبار قوم، فعليكم بالعلم، فمن لم يحفظ منكم فليكتبه، كذا قال جمع: الحسين و الصواب الحسن كما ذكرناه أولا(٢). عن الحسين بن علي (صلوات الله عليه)ما في خطبة ((عليه السلام)) بمنى- في أيام معاوية- في جمع عظيم من بني هاشم و الشيعة و الصحابة و التابعين قال:
أما بعد فإن هذا الطاغية قد صنع بنا و بشيعتنا ما علمتم و رأيتم و شهدتم، و إني أريد أن أسألكم عن شيء، فإن صدقت فصدقوني و إن كذبت فأكذبوني و اسمعوا مقالتي و اكتبوا قولي، ثم ارجعوا إلى أمصاركم و قبائلكم و من ائتمنتموه من الناس، و وثقتم به فادعوه إلى ما تعلموه من حقنا، فإنا نخاف أن يدرس هذا الحق و يذهب و الله متم نوره و لو كره الكافرون.
و ما ترك شيئا مما أنزل الله في القرآن فيهم إلا قاله و فسره و لا شيئا قاله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في أبيه و أخيه و أمه و في نفسه و أهل بيته إلا رواه الحديث(٣).
(١) شرف أصحاب الحديث: ١٤٦/ ٦٩ و تدوين السنة عنه و عن العقد الفريد: ٢٩٩: ٢.
(٢) تقييد العلم: ٩١.
(٣) قال سليم مقدم:" فلما كان قبل فوت معاوية بسنتين حج الحسين بن علي ((عليهما السلام)) و عبد الله بن جعفر و عبد الله بن عباس معه فجمع الحسين ((عليه السلام)) بني هاشم رجالهم و نساءهم و مواليهم و شيعتهم من حج منهم و من لم يحج و من الأنصار من يعرفه الحسين ((عليه السلام)) و أهل بيته ثم لم يترك أحدا حج ذلك العام من أصحاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و من التابعين من الأنصار المعروفين بالصلاح و النسك الا جمعهم و اجتمع إليه بمنى أكثر من سبعمائة رجل عامتهم التابعون و نحو مائتي رجل من اصحاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) فقام فيهم خطيبا...".
راجع كتاب سليم: ١٦٥ ط النجف و الاحتجاج للطبرسي (رحمه الله تعالى): ١٥٤ و البحار ٥٦٤: ٨ الطبعة الحجرية و ١٨١: ٣٣ الطبعة الحديثة: ١٠ و مستدرك الوسائل ٢٩٠: ٧ و ٢٤/ ٢٩١ و تدوين السنة: ١٤٨ و لمعة من بلاغة الحسين ((عليه السلام)).