مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦١ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
و الدين: ٦٦ و كنز العمال ٢٩٣٣٢/ ٢٤٩: ١٠ و سنن الدارمي ١٢٧: ١ و المستدرك للحاكم ١٠٦: ١ و التراتيب الإدارية ٢٤٤: ٢ و ٢٤٨.
و نقل: عن ابن عباس:" قيدوا العلم، و تقييده كتابه" و" خير ما قيد به العلم الكتاب" و" قيدوا العلم بالكتاب" كما في تقييد العلم: ٩٢ و تدوين السنة: ٩٠ عن الكامل لابن عدي ٧٩٢: ٢ و جامع بيان العلم ٨٦: ١ و السنة قبل التدوين: ٣١٩.
و عن علي ((عليه السلام)):" قيدوا العلم قيدوا العلم" مرتين كما في تقييد العلم: ٨٩ و الثاقب في المناقب لابن حمزة: ٢٧٨ و الصحيح من السيرة ٥٣: ١.
و يحتمل أن يكون ذلك كله عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) نقله كل هؤلاء بحذف النسبة لفظا و نقل عنه ((عليه السلام)) أيضا:" قيدوا العلم بالكتاب" الصحيح من السيرة ٥١: ١.
٤- قوله (عليه الصلاة و السلام)" العلم صيد و الكتابة قيد، قيدوا قيدوا رحمكم الله تعالى علومكم بالكتابة"(١). ٥- عن علي ((عليه السلام)):" ضالة المسلم العلم، كلما قيد حديثا طلب إليه آخر"(٢). ٦- عن حذيفة:" اكتبوا العلم قبل ذهاب العلماء و إنما ذهب العلم بموت العلماء"(٣). ٧-" من كتب عني أربعين حديثا رجاء أن يغفر الله له غفر له و أعطاه ثواب الشهداء"(٤).
(١) كشف الظنون ٣٤: ١ تكلم في حكمة الكتابة و التدوين فقال:" و كان ذلك مصلحة عظيمة و فكرة في الصواب مستقيمة، فرأوا ذلك مستحبا، بل واجبا لقضية الإيجاب المذكور مع قوله (عليه الصلاة و السلام)" قال ذلك في توجيه قول عمر بن عبد العزيز.
(٢) كنز العمال ٨١: ١٠ عن الديلمي و تيسير المطالب: ١٥٣ و تدوين السنة: ٩٦ عن الجامع الصغير ٥٢: ٢ الطبعة الأولى و مسند شمس الأخبار ٢٢٣: ١.
(٣) كنز العمال ٨٢: ١٠.
(٤) كنز العمال ١١٤٢/ ١٣٦: ١٠ عن ابن الجوزي في العلل عن ابن عمرو و كذا في التراتيب الادارية ٢:
٢٤٥ عن العلل عن ابن عمر.