مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٣ - الثامن و مائتان معرفته
عدوّه، فإنّ الجهاد معه كالجهاد مع محمد، و الموالي له كالموالي لمحمد، و المعادي له كالمعادي لمحمد.
و في هذا الكتاب يا أمير المؤمنين [انّ] [١] اثني عشر [إماما] [٢] من قريش من قومه [معه] [٣] من أئمّة الضلال يعادون أهل بيته، و يذرون [٤] حقّهم [و يطردونهم و يحرمونهم] [٥] و يتبرّءون منهم [و يخيفونهم] [٦] مسمّون [٧] واحدا واحدا بأسمائهم و نعتهم، و كم يملك كلّ واحد منهم، و ما يلقى منهم ولدك، و أنصارك و عقبك [٨] من القتل و الحرب (و الغل) [٩] و البلاء و الحزن و كيف يديلكم [١٠] اللّه منهم و من أوليائهم و أنصارهم، و ما يلقون من الذلّ و الحزن [١١] و البلاء و الخزي و القتل و الخوف منكم أهل البيت.
يا أمير المؤمنين ابسط يدك ابايعك فإنّي [١٢] أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أشهد أنّك خليفة رسول اللّه في امّته، [و وصيّه] [١٣] و شاهده على خلقه، و حجّته في أرضه، و أنّ الإسلام دين اللّه، و إنّي أبرأ [١٤] من كلّ دين خالف [دين] [١٥] الإسلام، فإنّه دين اللّه الذي اصطفاه لنفسه، و رضيه
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: و يمنعونهم، و في البحار: و يدعون.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و يسمّون.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما يملك ولدك و أنصارك و شيعتك، و هو تصحيف.
[٩] ليس في المصدر و البحار.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يذلّهم. أدال اللّه بني فلان من عدوّهم: جعل الكرّة لهم عليهم، أدال اللّه زيدا من عمرو: نزع الدولة من عمرو و حوّلها إلى زيد.
[١١] في المصدر و البحار: و الحرب.
[١٢] كذا في المصدر، و في البحار: بأنّي، و في الأصل: إنّي ابايعك.
[١٣] من المصدر و البحار.
[١٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بريء.
[١٥] من المصدر و البحار.