صلاة الجمعة - الشيخ مرتضى الحائري - الصفحة ٢٢٦ - السّابع اشتمال كلّ واحدة منهما على الحمد للّه
..........
اللّه على عدوّه و يسأل لنفسه و أصحابه ثمّ يرفعون أيديهم فيسألون اللّه حوائجهم كلّها حتّى إذا فرغ من ذلك قال: اللّهمّ استجب لنا. و يكون آخر كلامه أن يقول: إنّ اللّه يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، يعظكم لعلّكم تذكّرون [١] ثمّ يقول: اللّهمّ اجعلنا ممّن تذكّر فتنفعه الذّكرى، ثمّ ينزل» [٢].
٣- في الفقيه: و خطب أمير المؤمنين- ٧- في الجمعة فقال: «الحمد للّه الوليّ الحميد الحكيم المجيد الفعّال لما يريد- إلى أن قال:- و نشهد أن لا إله إلّا اللّه وجده لا شريك له، ملك الملوك و سيّد السّادات- إلى أن قال:- و نشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ داعيا إلى الحقّ- إلى أن قال:- ٦، أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و اغتنام ما استطعتم- إلى أن قال:- إنّ أحسن الحديث و أبلغ الموعظة كتاب اللّه عزّ و جلّ، أعوذ باللّه من الشيطان الرّجيم إنّ اللّه هو الفتّاح العليم، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، ثمّ يبدأ بعد الحمد ب: قل هو اللّه أحد، أو ب: قل يا أيّها الكافرون، أو ب: إذا زلزلت الأرض زلزالها، أو ب: ألهيكم التّكاثر، أو ب: و العصر، و كان ممّا يدوم عليه: قل هو اللّه أحد. ثمّ يجلس جلسة خفيفة ثمّ يقوم فيقول: الحمد للّه نحمده و نستعينه و نؤمن به و نتوكّل عليه و نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، (صلوات اللّه و سلامه عليه و آله) و مغفرته و رضوانه، اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك صلاة نامية زاكية ترفع بها درجته و تبين بها فضله و صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد- إلى أن قال:- اللّهمّ عذّب كفرة أهل الكتاب الّذين يصدّون عن سبيلك- إلى أن قال:- اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات- إلى أن قال: إنّ اللّه يأمر بالعدل و الإحسان
[١] النحل الآية ٩٠.
[٢] الفروع من الكافي ج ١ ص ٤٢٢ ح ٦ من باب تهيئة الإمام للجمعة من كتاب الصلاة.