صلاة الجمعة - الشيخ مرتضى الحائري - الصفحة ١٥٢ - مسألة- ١- هل يجوز- في حال الغيبة و التمكّن من الاجتماع بالشرائط- الجمعة؟
..........
العاشرة: ما ورد من جواز ترك الجمعة في المطر [١].
الحادية عشر: ما ورد عن أبي جعفر ٧ في المعتبر، من كتابة الملائكة على أبواب المساجد: النّاس على منازلهم حتّى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام طووا صحفهم [٢].
الثانية عشر: ما ورد في آداب الخطيب من التّسليم على المأمومين و جلوسه حتّى يفرغ المؤذّنون [٣].
الثالثة عشر: ما ورد من استحباب الدّعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الخطيب و استواء الصفوف [٤] إلى غير ذلك. فراجع باقي أبواب الوسائل و المستدرك و الوافي.
و جميع ذلك يدلّ على أنّ الموضوع كان موردا لابتلاء الشيعة و ليس ذلك مثل علائم الظهور و من قبيل ما يجري على النّاس بعد ذلك.
و لا ينافي ما استفدناه ما يظهر من بعض ما تقدّم من الرّوايات من صحّة جمعة المخالفين، مثل ما ورد في ترك الرّكوع للزّحام، و ما ورد في أنّه يجب على الإمام إخراج المحبوسين لإقامة الجمعة ممّا ليس له مصداق حين الصدور إلّا جمعة العامّة.
فإنّه يمكن أن يقال: إنّ الحكم بانعزال الشيعة عن جمعة المخالفين لا ينطبق على المصلحة لهم و للمسلمين فيجب على نوع الشيعة أن لا ينعزل عن ذلك كما هو الظاهر ممّا تقدّم عن أبي بصير [٥] و ممّا في تنقيح المقال: أنّه حكى عن ابي غالب الزّراريّ رضي اللّه عنه أنّه قال في رسالته الّتي وصفها في ترجمة آل أعين: روي أنّه كان زرارة و سيما جسيما أبيض فكان يخرج إلى الجمعة و على رأسه برنس أسود و بين
[١] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٣٧ باب ٢٣ من أبواب صلاة الجمعة.
[٢] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٤٢ ح ١ من باب ٢٧ من أبواب صلاة الجمعة.
[٣] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٤٣ باب ٢٨ من أبواب صلاة الجمعة.
[٤] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٤٥ باب ٣٠ من أبواب صلاة الجمعة.
[٥] في ص ١٥١.