صلاة الجمعة - الشيخ مرتضى الحائري - الصفحة ٨٥ - الشرط الثّاني السّلطان العادل
..........
كخبر يعقوب عن أبي الحسن موسى ٧ و فيه: «و ليس للمسلمين عيد كان أولى منه، عظّمه اللّه و عظّمه محمّد ٦ فأمره أن يجعله عيدا، فهو يوم الجمعة» [١].
و مرسل الصدوق و فيه. «خطب أمير المؤمنين ٧ في الجمعة، إلى أن قال: ألا إنّ هذا اليوم يوم جعله اللّه لكم عيدا» [٢].
و خبر ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد اللّه و فيه: «و الجمعة للتّنظيف و التطيّب، و هو عيد للمسلمين، و هو أفضل من الفطر و الأضحى» [٣].
و خبر العلل المتقدّم [٤] و لكن مع ذلك يأتي إن شاء اللّه ما فيه من الضعف.
العاشر: ما عن السجّاد عليه و على آبائه و أبنائه السّلام و الصّلاة في الصّحيفة في ضمن دعائه يوم الأضحى و الجمعة: «اللّهمّ إنّ هذا المقام لخلفائك و أصفيائك و مواضع أمنائك في الدرجة الرّفيعة الّتي اختصصتهم بها قد ابتزّوها و أنت المقدّر لذلك لا يغالب أمرك و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و أنّى شئت، و لما أنت أعلم به غير متّهم على خلقك و لا لإرادتك حتّى عاد صفوتك و خلفائك مغلوبين مقهورين مبتزّين يرون حكمك مبدّلا و كتابك منبوذا و فرائضك محرّفة عن جهات إشراعك و سنن نبيّك متروكة، اللّهمّ العن أعدائهم من الأوّلين و الآخرين، و من رضي بفعالهم و أشياعهم و أتباعهم، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد إنّك حميد مجيد كصلواتك و بركاتك و تحيّاتك على أصفيائك إبراهيم و آل إبراهيم، و عجّل الفرج و الرّوح و النّصرة و التّمكين و التأييد لهم» [٥] و في تقرير الطباطبائيّ البروجرديّ (قدّس سرّه) بعد نقل قطعة منه: و لها إسناد
[١] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٦٣ ح ٥ من باب ٤٠ من أبواب صلاة الجمعة.
[٢] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٦٥ ح ١٢ من باب ٤٠ من أبواب صلاة الجمعة.
[٣] وسائل الشيعة ج ٥ ص ٦٦ ح ١٨ من باب ٤٠ من أبواب صلاة الجمعة.
[٤] في ص ٨٠.
[٥] الصحيفة السجّاديّة دعاء ٤٨.