صلاة الجمعة - الشيخ مرتضى الحائري - الصفحة ٢٢٧ - السّابع اشتمال كلّ واحدة منهما على الحمد للّه
..........
الى آخر الآية [١] اذكروا اللّه يذكركم- إلى أن قال- رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ [٢] ٤- في روضة الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمّد بن النعمان أو غيره، عن أبي عبد اللّه- ٧- أنّه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين ٧ يوم الجمعة:
«الحمد للّه أهل الحمد و وليّه و منتهى الحمد و محلّه، المبدئ البديع- إلى أن قال:- و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له- إلى أن قال:- و أشهد أنّ محمّدا ٦ عبده و رسوله و خيرته من خلقه اختاره بعلمه- إلى أن قال:- و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له- إلى أن قال:- و أشهد أنّ محمّدا ٦ تسليما كثيرا-: أوصيكم عباد اللّه و أوصى نفسي بتقوى اللّه الّذي ابتدأ الأمور بعلمه و إليه يصير غدا ميعادها- إلى أن قال:- ثمّ إنّ أحسن القصص و أبلغ الموعظة و أنفع التّذكّر كتاب اللّه جلّ و عزّ، قال اللّه عزّ و جلّ:
وَ إِذٰا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [٣] أستعيذ باللّه من الشّيطان الرّجيم، بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ- إلى آخر السّورة- إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً [٤]. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد- إلى أن قال:- اللّهمّ أعط محمّدا أشرف المقام و حباء السّلام و شفاعة الإسلام، اللّهمّ و ألحقنا به غير خزايا و لا ناكبين- إلى أن قال:- ثمّ جلس قليلا ثمّ قام فقال: الحمد للّه أحقّ من خشي و حمد و أفضل من اتّقي و عبد و أولى من عظّم و مجّد- إلى أن قال:- اللّهمّ اغفر لنا و للمؤمنين و المؤمنات، الأحياء منهم و الأموات الّذين توفّيتهم على دينك و ملّة نبيّك» [٥].
[١] النحل الآية ٩٠.
[٢]- البقرة الآية ٢٠١- من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٢٦٣.
[٣] الأعراف الآية ٢٠٤.
[٤] الأحزاب الآية ٥٦.
[٥] الروضة من الكافي ح ١٩٤.