صلاة الجمعة - الشيخ مرتضى الحائري - الصفحة ٢٢٥ - السّابع اشتمال كلّ واحدة منهما على الحمد للّه
..........
الأولى بسورة الجمعة و في الثّانية بسورة المنافقين» [١].
٢- و فيه أيضا في الصّحيح عن ابن مسلم عن أبي جعفر- ٧- في خطبة يوم الجمعة- الخطبة الأولى-: «الحمد للّه نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا- إلى أن قال:- و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله- إلى أن قال:- و صلّى اللّه على محمّد و آله و :، أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه- إلى أن قال:- نسأل اللّه الّذي جمعنا لهذا الجمع أن يبارك لنا في يومنا هذا و أن يرحمنا جميعا، إنّه على كلّ شيء قدير. إنّ كتاب اللّه أصدق الحديث و أحسن القصص و قال اللّه عزّ و جلّ:
وَ إِذٰا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [٢]. فاسمعوا طاعة اللّه و أنصتوا ابتغاء رحمته.
ثمّ اقرأ سورة من القرآن و ادع ربّك و صلّ على النّبيّ ٦ و ادع للمؤمنين و المؤمنات ثمّ تجلس قدر ما تمكّن هنيئة ثمّ تقوم فتقول:
الحمد للّه نحمده و نستعينه- إلى أن قال:- و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالهدي و دين الحقّ- إلى أن قال:- و جعله رحمة للعالمين بشيرا و نذيرا و داعيا إلى اللّه بإذنه و سراجا منيرا [٣]. إلى أن قال:- أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه. و في ضمن الموعظة قال:- و قد بلّغ رسول اللّه ٦ الّذي أرسل به- إلى أن قال:- ثمّ تقول: اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك سيّد المرسلين و إمام المتّقين و رسول ربّ العالمين. ثمّ تقول: اللّهمّ صلّ على أمير المؤمنين و وصيّ رسول ربّ العالمين. ثم تسمّي الأئمّة حتّى تنتهي إلى صاحبك، ثمّ تقول: افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا- إلى أن قال:- ثمّ يدعو
[١] الكافي- الفروع- ج ١ ص ٤٢١ ح ١ من باب تهيئة الإمام للجمعة من كتاب الصّلاة.
[٢] الأعراف الآية ٢٠٣.
[٣] و لم يذكر الصلاة ٦.