رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٥٠٠
من الواهب[١]، فاذا انتقلت اليه علاقة المستنسخة فيحصل لحيوان واحد نفسان:
مستجدّة و مستنسخة متصادمة متدافعة، و هو محال. و ايضا: فانّ النقل ان كان بالنزول عن الانسان، فظاهر انّ اعداد الحيوانات تزيد على الانسان و النبات على الحيوان بشىء لا يتقايس، فيفضل ذوات النفوس على النفوس، و هو محال. و ان كان بالصعود الى الانسان فالنفوس المنتقلة تفضل على الابدان فتتمانع، و من الحيوانات الصغار انواع يزيد عدد نوع واحد على جميع الحيوانات الكبار، و كذا فى النبات، فلا يصحّ ما ذكروا[٢] و هاهنا تفصيل، اطلب[٣] من بعض مواضع لنا
. ٦ فصل (فى سلوك الحكماء المتألّهين)
(٢٢١) كلّ لذّة فانّما هى بادراك ما هو كمال واصل الى الشيء حتى ان كان وصول دون ادراك فلا يلتذّ، و ينبغى ان لا يكون مانع عن كون الواصل كمالا فى حالة الوصول، او عن ادراك ذلك و ان كان كمالا. و كلّ[٤] ألم فبادراك[٥] شرّ و آفة واصل الى الشيء على ما ذكر، و قد يصل و لا يتألّم به الشيء لعدم الشعور، و اعتبر بالسكران: اذا ضرب او زاره المعشوق و هو طافح، فانّه لا يتألّم- اى بالاوّل[٦]- و لا يلتذّ- اى بالثانى-. و لكلّ من المدركات لذّة و ألم بحسبه، حتّى انّ اللّذة الشمّيّة او الذوقيّة لا تتعلّق بالبصر
[١] يستعد لنفس( لنفسهL ( من الواهبGUL : يستعد من الواهب نفساR
[٢] ذكرواRL : ذكرGU
[٣] اطلبGU : يطلبRL
[٤] و كلGRU :
فكلL
[٥] فبادراكRUL : بادراكG
[٦] اى بالاولRUL : اى لا بالاولG