رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣١١
الوحدات- التى هى بحسب الشركة فى محمول او موضوع- عن اتّحاد بحسب نسبة، فانّه اذا[١] قيل «زيد و عمرو واحد فى الانسانيّة» لا يعنى به انّ الانسانيّة فيهما واحدة، فانّ الانسانيّة التى لزيد ليست فى عمرو، و الانسانيّة التى فيها الشركة ذهنيّة على ما سنشير اليه، بل انّ الانسانيّة الذهنيّة مطابقة لهما جميعا و لم يختلف نسبتهما اليها. و كذلك الاتّحاد فى الجنس و غيره، و كذلك ما فى الكيف و الكمّ، فانّ اشتراك الشيئين[٢] ليس فى كيفيّة واحدة او كمّيّة واحدة بل اشتراكهما فى مطابقة ما اختصّ بهما لامر واحد، و انّ نسبتهما اليه نسبة واحدة، و كذا غيرهما و ان كان هذا الاعتبار غير اعتبار الشركة فى النسبة المحضة. و قولنا «انّ نسبة الشيئين الى الامر الكلّىّ واحدة» لا[٣] نعنى به انّ الاثنين نسبتهما الى امر ما شىء واحد، بل اتّفاق فى النسبة يجمعه امر[٤] ذهنىّ كما فى غيره.- و من الواحد ما هو تامّ و هو الذى لا امكان للزيادة فيه كخطّ الدائرة، و منه ناقص و هو الذى يمكن فيه ذلك كالخّط المستقيم. و قد يقال «الواحد التامّ» لما[٥] لا يفصل منه من نوعه ما يصحّ ان يكون شخصا آخر بل يكون نوعه فى شخصه، و الناقص ما لا يكون كذا، فالدايرة[٦] من الواحد الناقص على هذا الاعتبار. و احقّ الأشياء باسم الوحدة المذكور اوّلا ثم الثانى، ثم الثالث، و هكذا على الترتيب. و من لواحق الوحدة «الهوهو»، و من لواحق الكثرة الغيريّة
[١] فانه اذاRL : فاذاGU
[٢] الشيئينGUL : شيئينR
[٣] لاGRU : فلاL
[٤]- ١١ يجمعه امرGRU : امر يجمعهL
[٥] لماGRU : مماL
[٦] فالدايرةGRU :
فى الدائرةL