رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٩٦ - التلويح الثانى فى سبب افعال خارقة للعادة
لمثله فلا بدّ لهم[١] من شخص هو الشارع المعيّن لهم منهجا يسلكونه يذكرهم الرحيل الى ربّهم و ينذرهم بيوم ينادون فيه «مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» (٥٠/ ٤٠) و «تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً» (٥٠/ ٤٣) و يذكرهم ربّهم و يهدى[٢] الى الحقّ و الى «صِراطٍ[٣] مُسْتَقِيمٍ» (٢/ ٢٠٩)، و لا بدّ من تخصّصه بآيات دالّة على انّه من عند ربّهم العالم القادر[٤] الغافر[٥] المنتقم ليخضع النوع له، و يفرض عليهم العبادات: منها وجودية يخصّهم نفعها[٦] كالاذكار و الصلوات فتحرّكهم[٧] بالشوق الى اللّه تعالى، و عدمية تخصّهم ايضا و تزكّيهم كالصوم، و وجودية نافعة لهم و لغيرهم كالقرابين و الزكوات[٨] و الصدقات، و عدميّة متعدّية ايضا كالكفّ عن ايلام النوع و الجنس و الصمت و نحوهما، و يرغّبهم فى اسفار ينزعجون فيها عن بيوتههم طالبين رضى[٩] ربّهم يتذكّرون يوما[١٠] «مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ» (٣٦/ ٥١)، فيزورون الهياكل الالهية و مساكن الانبياء و نحوها، و يأمرهم بالتعاطف و يشرع لهم عبادات يجتمعون عليها كالجمع، فيكتسبون مع المثوبة الايتلاف و المصافاة[١١] و التودّد، و يكرّر عليهم العبادات للتحكيم و الّا[١٢] ينسون فيهملون[١٣]
التلويح الثانى فى سبب افعال خارقة للعادة
(٦٧) انه قد يشاهد من الانبياء و المجرّدين الى ربّهم اعمال خارقة للعادة
[١] فلا بد لهمR : فلا بد فيهمKS
[٢] و يهدىKR : و يهديهمS و يهدى الخلقN
[٣] صراطK : طريقRSN
[٤] القادرKSN : القديرR
[٥] الغافرKaRSN : الغفارK
[٦] نفعهاKRN : نفعاS
[٧] فتحركهمKS : و تحركهمR
[٨] الزكواتRSN :
الزكاتk
[٩] رضىrsn : رضاk
[١٠] يوماkrs : قوماn
[١١] و المصافاةrs :
و المصافاتk
[١٢] و الاKuN : لئلاRS
[١٣] فيهملونKuRN : فيهلكونS