رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٤٥١
فليس فيها كلام، و على ذلك طرائق من البراهين. و امّا انّ هذا الحصر- الذى ذكر فى عشرة و عشرين- غير صحيح امر ظاهر، فانّ فلك الثوابت فيه آلاف من الكواكب، امّا ان تؤخذ مختلفة الانواع او تؤخذ متّفقة الانواع مختلفة اللواحق[١] المميّزة بعضها لبعض، فلا بدّ من آثار مختلفة كثيرة لا تحصى فان كانت مختلفة الحقائق فظاهر انّها لا تحصل بجهة واحدة و لا بجهات[٢] معدودة، و ان[٣] كانت[٤] متّفقة الحقائق فمميّزاتها[٥]- من الاوضاع و الاعراض و المخصّصات من الاحياز- فيها كثرة و اختلاف يستدعى ايضا كثرة جهات[٦] خارجة عن الحصر، كيف و الزعم باطل فى قولهم مطلقا «انّ كلّ لا حق بماهيّة فعن ابتداء زمانىّ»! فانّه اذا كان النوع واحدا و الاشخاص مختلفة بالعدد فلها لواحق تمتاز بها[٧]، و كذلك اذا كانت مختلفة. و الفلك الذى هى فيه جسم واحد بسيط، فتخصّص كلّ كوكب بموضع[٨] منه لا حق به ليس بذاتىّ- اى[٩] لذلك الجسم- و ليس بلازم له لماهيّته، و الّا كان تخصّص جميع مواضعه بذلك الكوكب، و هو محال. فاذن لا بدّ من كثرة فى علل تلك الكواكب، و الجهات الثلاثة فى المعلول الثانى غير وافية بجميع ذلك. ثمّ فى كلّ[١٠] فلك لكوكب من السبعة[١١] افلاك محيطة و غير محيطة: منها ما مركزه مركز العالم، و منها ما ليس كذلك. فالجهات الثلاثة كيف تحصل منها افلاك كثيرة بصورها
[١] مختلفة اللواحقGRU : و مختلفة اللواحقL
[٢] و لا بجهاتR : و لا جهاتGUL
[٣] و انGRL : فانU
[٤] كانتGU : كانL ,-R
[٥] فمميزاتهاGRL : مميزاتهاU
[٦] كثرة جهاتR : جهات كثيرةGUL
[٧] بها: بهGRUL
[٨] بموضعGUL : بوضعR
[٩] اىGRU :-L
[١٠] فى كلRUL : لكلG
[١١] لكوكب من السبعةGRU :
الكواكب السبعةL