رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١١٧
سؤال إن[١] كان الوجود من حيث هو كذا واجبا[٢] فكان الكلّ كذا؟
جواب اندفع بالتامّ و الناقص هذا الكلام و انّما يقع هذا موقعه فى المتواطئة ثمّ انّ هذا يلزمكم ايضا[٣] فى الوجود الواجبىّ و الممكن اذ من حيث[٤] مفهومه لم يختلف و اذا كان ذاتى على هذه البساطة فالعقول أولى[٥] و امّا عدم الأولوية فى ايجاد بعض نوع[٦] لبعضه[٧] فانّما يستقرّ عند استواء رتبة الوجود و المساواة[٨] فى الكمال و النقص، و الّا[٩] عند التفاوت كما فى النور التامّ و الناقص لا يصحّ و امّا ما قيل انّ اختلاف آثار العقول لاختلاف انواعها فمدفوع لانّه لمّا جاز ان يصدر عن ذات واحدة باعتبارات[١٠] اشياء جاز عن نوع واحد باعتبارات مراتب الوجود و عوارض اخرى، فانّ العقل الثانى له رتبة من الوجود و كمال[١١] غير ما للثالث كيف و الثالثيّة و الرابعيّة نفسها مراتب للوجود و لوازم مختلفة يجوز ان تختلف الآثار و الحركات[١٢] باعتبارها للافلاك، و الى هذا
[١] انKCR : اذاS
[٢] واجباR : واجبKCS
[٣] يلزمكم ايضاKCS :
ايضا يلزمكمR
[٤] من حيثKCRS : من حيث انN
[٥] فالعقول اولى: و تحقيق ذلك ان العقول علل النفوس على ما علمت و هى اقرب فى مرتبة المعلولية الى الواجب لذاته فان العقل هو اول صادر عنه لما مر و اذا كانت النفوس انوارا مجردة فعللها لا بد و ان تكون انوارا مجردة اذ العلة لا بد و ان تكون اشرف من المعلول و اقوى ... و قد عرفت ان كل نور مجرد فهو. مدرك لذاته و ان مدركيته تلك هى ماهيته و لا معنى للوجود المجرد الا الوجود الذى لا يكون وجودا لغيره بل لذاته ...Ka
[٦] بعض نوعKRS : بعض النوعC
[٧] لبعضه: المسألة الرابعة( من هذا الفصل) فى ان العقول المجردة كلها نوع واحد لا تختلف بالحقايق خلافا للمعلم الاول و ساير اتباعه من المشائين فان كل واحد منها عند هؤلاء نوع واحد منحصر فى شخصه كالافلاك و حجتهم على ذلك انها لو كانت من نوع واحد لم يكن علية بعضها لبعض اولى من العكسNz
[٨] و المساواةKRS :
و المتساواةC
[٩] و الاKCR : الاS
[١٠] باعتبارات: باعتبارات مختلفة اشياء كثيرةNz
[١١] و كمالKCRS : و كمال ماRt
[١٢] و الحركاتRS : و حركاتKC