رسائلشيخ اشراق
(١)
كتاب التلويحات اللوحية و العرشية(العلم الثالث)
١ ص
(٢)
مقدمة
٢ ص
(٣)
التلويح الاول فى قول جملى و اشارات الى المقولات
٤ ص
(٤)
التلويح الثانى فى الكلى و الجزئى و النهاية و اللانهاية و الاعتبارات العينية و الذهنية
١٧ ص
(٥)
التلويح الثالث فى بقايا تقاسيم الوجود
٢٦ ص
(٦)
المورد الاول فى واجب الوجود و ما يليق بجلاله و كيفية فعله و فيه خمس تلويحات
٣٣ ص
(٧)
التلويح الاول فى ذاته
٣٣ ص
(٨)
التلويح الثانى فى كلام جملى فى صفاته
٣٩ ص
(٩)
التلويح الثالث فى الفعل و الابداع
٤٢ ص
(١٠)
التلويح الرابع فى ترتيب المعلول على العلة و الاشارة الى كيفية العلل التى وجب فيها النهاية و ما لم تجب
٤٣ ص
(١١)
التلويح الخامس فى كيفية ابداع الواحد من جميع الوجوه
٥٠ ص
(١٢)
المورد الثانى فى المبادئ و الغايات و الترتيب و حال جميع الموجودات و فيه ثلث تلويحات
٥٥ ص
(١٣)
التلويح الاول فى الغنى
٥٥ ص
(١٤)
التلويح الثانى فى التحريكات السمائية
٥٦ ص
(١٥)
التلويح الثالث فى ترتيب الوجود
٦١ ص
(١٦)
المورد الثالث فى كلام فى التجرد عن المادة و الادراك و العناية و القضاء و القدر و السعادة
٦٨ ص
(١٧)
المورد الرابع فى النبوات و الآيات و المنامات و نحوها و فيه تلويحات ثلاثة
٩٥ ص
(١٨)
التلويح الاول فى النبوات
٩٥ ص
(١٩)
التلويح الثانى فى سبب افعال خارقة للعادة
٩٦ ص
(٢٠)
التلويح الثالث فى سبب انذارات
٩٩ ص
(٢١)
مرصاد عرشى و فيه فصول
١٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص

رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١١٠

غير انّ جبلى بنى الاخياف‌[١] الى‌[٢] جبلى شرق اصغر و شرق اكبر[٣]، و ثمّ باب الابواب‌[٤]، اىّ نسمة[٥] سمت اليه اخذتها اعين اللّه‌[٦] و اتّقدت فيها شعلة جذّابة فشبّتها، و هنالك انمحق المستغرقون، للّه كلمة[٧] هذا شأنها فى المتزعزعين!


[١] الاخياف‌KCRS : الاختلاف‌N

[٢] الى‌CRSNz : على‌K

[٣] و شرق اكبر:

جاز ان يشير به تخليتها للقوى المدركة و المحركة و اتصالها بعالمى النفوس و العقول، و الغيران جمع غار فهو كالكهف فى الجبل و كأن مراده بها فى هذا الموضع بطون الدماغ و غيرها من محال القوى البدنية، و الجبلان المذكوران اولا يحتمل ان يريد باحدهما محل القوى المدركة و بالآخر محل القوى المحركة، و الاخياف المختلفون و منه يقال الأنام اخياف، و أما الجبلان المذكوران ثانيا فقد يجوز ان يريد بجبل الشرق الاصغر عالم النفوس السمائية و بحبل الشرق الاكبر عالم العقول المجردة بالكلية و لا يبعد ان يريد بالاصغر منهما القوه العملية و بالاكبر القوة النظريةka ، و الجبلان اللذان تجاوزت النفوس اليهما عند تجاوزها جبلى بنى الاختلاف احدهما شرق اصغر و هو عالم النفوس و الثانى شرق اكبر و هو عالم العقول فجعل البدن و قواه كالمغرب الذى يغرب فيه النفوس لخفاء آثارها بسبب العلاقة البدنية و عالم النفوس و العقول مشرقان لان المشرق محل طلوع الانوار الكوكبية و العقول تطلع من الافق الالهى كما تطلع النفوس من الافق العقلى و يجوز ان يكون ظهور النفس عن البدن بعد الرياضة و اشراقها و تجليها بحيث يظهر لها عالم النفوس الذى هو كالمشرق لها لظهورها عن افق البدن الذى هو كالمغرب ثم يظهر لها عالم العقل لها بعد ذلك الذى هو لها كالمشرق لظهورها عن افق عالم النفس الذى هو لها كالمغرب الى عالم العقل المشرقى‌Nz

[٤] باب الابواب: يحتمل ان يريد به العقل الاخير الذى هو علة نفوسنا و مكملها[ على ما صرح بذلك فى المقالة الخامسة من القسم الثانى من حكمة الاشراق+Nz ] و ربما اراد به العقل الاول، ان جميع العقول ابواب يلحبها السالكون الى اللّه تعالى و هذا العقل هو الذى يسلك من كلها اليه و منه الى القيوم نور الانوارKa

[٥] اى نسمة: فالنسمة هى النفس و سموها ارتقاءها و توجهها الى الجنبة العاليةKa

[٦] اعين اللّه:

هى المجردات‌Ka الجواهر العقليةNz

[٧] لله كلمة: اى لله در كلمة و نفس يكون ما ذكره حالها و شأنها فى النفوس المنزعجة من الجانب السفلى الى الجانب العلوى، و لا يبعد ان يكون هذه الخطابة الحسنة مفيدة لليقين للوى الحدوس الباقية اما بالفطرة او بالاكتساب‌Nz و كل هذه من الرموز التى يشكل على مقصوده منها و اكثر ما ذكرته فى شرح الفصول المذكورة من اول المرصاد الى هاهنا انما هو من طريق الحدس و التخمين و الاخذ بالمناسبة و الاحتمال من غير جزم و قطع ان ذلك هو مراد المصنف و ما بقى من الفاظ منها لم اشرحها فذلك لعدم اطلاعى على وجه مناسب يمكن حملها عليه و لو لا ان تركى شرح باقيها غير موافق لغرض السادة الملتمسين لما كنت شرحته على ان ما ذكرته و ان لم يتحقق مراد صاحب الكتاب من بعضه هو غير منفك من فوايد و ربما كان مطرقا لبعض المتفكرين فيه الى الوقوف على حقيقة الغرض المقصود منها او من بعضها ان لم يكن ما اوردته فى شرحها هو حقيقة ذلك الغرض و كذلك الحال فى شرح خطبة الكتاب و ما يجرى مجراها من الالفاظ الموردة فى خطابياته الرمزية، و جميع هذه الفصول جارية على قانون الخطابة ليس فيها بحث برهانى و غرضه منها الترغيب فى العلم و التحذير من غوايل الدنيا و الحض على الزهد فيها و التشويق الى العالم الاعلى ... و من تحقق الاصول السالفة من ذوى الحدس القوى المائلين الى الجناب الاعلى فطرة او اكتسابا صارت هذه الخطابيات او بعضها فى حقه جارية مجرى البرهانيات الموقعة لليقين، و هذا هو فايدة ذكرها للخواص و مجرد الظن و الاقناع فهو فايدة ذكرها للعوام‌Ka