درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٣٩ - الحديث السادس
و هو اللَّه و ليس قولى: اللَّه، اثبات هذه الحروف: ألف و لام و هاء و لا راء و لا باء و لكن ارجع الى معنى و شىء خالق الاشياء و صانعها و نعت هذه الحروف و هو المعنى سمى به اللَّه و الرحمن و الرحيم و العزيز و أشباه ذلك من أسمائه و هو المعبود جل و عز.
قال له السائل: فإنا لم نجد موهوما الا مخلوقا، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام:
لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لانا لم نكلف غير موهوم و لكنا نقول: كل موهوم بالحواس مدرك به تحده الحواس و تمثله فهو مخلوق، اذ كان النفى هو الابطال و العدم: و الجهة الثانية: التشبيه اذ كان التشبيه هو صفة المخلوق الظاهر التركيب و التأليف فلم يكن بد من اثبات الصانع لوجود المصنوعين و الاضطرار اليهم أنهم مصنوعون و أن صانعهم غيرهم و ليس مثلهم اذ كان مثلهم شبيها بهم في ظاهر التركيب و التأليف. و فيما يجرى عليهم من حدوثهم بعد اذ لم يكونوا و تنقلهم من صغر الى كبر و سواد الى بياض و قوة الى ضعف و أحوال موجودة لا حاجة بنا الى تفسيرها لبيانها و وجودها.
قال له السائل: فقد حددته اذ اثبت وجوده، قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام:
لم أحده و لكنى اثبته اذ لم يكن بين النفى و الاثبات منزلة.
قال له السائل: فله انية و مائية؟ قال: نعم لا يثبت الشيء إلا بإنية و مائية.
قال له السائل: فله كيفية؟ قال: لا لان الكيفية جهة الصفة و الاحاطة و لكن لاحد من الخروج من جهة التعطيل و التشبيه لان من نفاه فقد أنكره و دفع ربوبيته و أبطله، و من شبهه بغيره فقد اثبته بصفة المخلوقين