درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣٥٦ - قوله عليه السلام و اشباه ذلك من اسمائه و هو المعبود عز و جل
قولى اللَّه اثبات هذه الحروف)
يعنى مراد از لفظ جلاله اللَّه و الرحمن آن نيست كه ساحت كبريائى اين اسماء است بلكه معنى و موجود ذهنى عنوان اشاره بذات كبريائى است كه او خالق و آفريدگار جهان است و او مسمى باين الفاظ و اسماء شريفه مىباشد كه حاكى از صفات عاليه او است و او فقط معبود و مستحق الوهيت است و نام او اللَّه و الرحمن مىباشد.
همچنانكه از كوتاه نظرى بعضى چنان پندارند كه التزام بلفظ اللَّه و يا الرحمن و تكرار آنها اين الفاظ مسمى و مؤثر خواهند بود غافل از اينكه التزام باين اسماء التزام و تكرار كبريائى است نه التزام بوجه مسمى بالفاظ است و غرض اصيل توجه بساحت كبريائى از طريق ذكر اسم است.
قوله عليه السّلام: و اشباه ذلك من اسمائه و هو المعبود عز و جل:
بيان آنست كه تنزيه ساحت كبريائى از مثل و شبيه است و اينكه اسماء و صفات هر يك نعت و بيان كمال وجودى كبريائى است و صفات و نعتها همچنين معانى آنها خارج از ذات كبريائى هستند و معانى صفات عبارت از مفاهيم ذهنى و حقايق وهمى هستند كه بدان عبارت ذهنى و مفاهيم ذات كبريائى بطور اجمال شناخته مىشود و الفاظ اسماء و صفات و همچنين معانى و مفاهيم ذهنى آنها بمنزله عناوين و مرائى هستند كه اصل وجود مقام كبريائى و همچنين صفات كمال او مورد تصديق قرار خواهد بود همچنانكه لفظ معبود داراى معناى ذهنى و حقيقت معبوديت و الوهيت است و هر دو لفظ و معنى عنوان و مرآت هستند براى ذات كبريائى عز اسمه.
بالاخره اسم و نام مقام كبريائى عبارت از الفاظ جلاله اللَّه و الرحمن و الرحيم است و معانى ذهنى آنها نيز عنوان است براى ذات كبريائى ازلى و از آن تعبير بوجود ادراكى مىشود.
در كتاب توحيد صدوق عبارت روايت چنين است
(و لكن ارجع الى معنى هو شىء خالق الاشياء و صانعها وقعت عليه هذه الحروف و هو المعنى الذى يسمى