درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٣١٠ - قوله(ع) فاخبرنى عن الله عز و جل اين هو فقال امير المؤمنين(ع) هو هاهنا و هاهنا و فوق تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا
و موجودات علوى و سفلى مجرد و مادى نور عاريتى و وجود عارضى است و همه موجودات شعاعى از نور حقيقى ثابت و قائم او هستند پس حقيقت وجود هر موجودى شعاعى از نور حقيقى خواهد بود كه اشياء را در نظام وجود ارائه ميدهد و نور حقيقى ثابتى است كه جهان و جهانيان را بمعرض نمايش و ارائه قرار داده است نظر باينكه وجود هر موجود و مخلوقى وجود عاريتى است كه ارتباط با نور حقيقى دارد گر چه بسيار و بىشمار وسايط داشته باشد.
بالاخره هر آنچه نيرو بكار ميرود اشعه نور الهى است و همان موهبت وجودى است كه ساحت كبريائى هر لحظه بهر يك از موجودات افاضه مىفرمايد مثلا بشر در اثر نيروى عاقله و ادراك و نور تعقل بوسايطى از نور الهى منبعث شده و بكار ميرود و همچنين نور حسى كه بطور محسوس از نور خورشيد و هوا و ستارگان و آب و خاك صورت ميگيرد و نباتات را بحركت در مىآورد.
خلاصه بر حسب تفاوت مراتب هر موجودى با همان نيروى و نور وجودى كه بآن هر لحظه افاضه مىشود بهمان نور و نيرو در حركت خواهد درآمد و بسوى كمال متوجه خواهد شد همچنين در اثر نور حسى و اشعه تابان خورشيد بابرها كه از عوامل طبيعى است امواجى خروشان پديد آمده سبب پيدايش ابرهاى باردار و سنگين گشته و در اثر نور و حرارت ابرها با قطار جهان انتقال مىيابند.
قوله (ع): فاخبرنى عن اللَّه عز و جل اين هو فقال امير المؤمنين (ع) هو هاهنا و هاهنا و فوق تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا:
سائل جاثليق از امام عليه السّلام سؤال نمود از چگونگى آفريدگار مرا خبر دهيد كه كدام مكان را برگزيده است مكان او را كجا و چگونه ميتوان معرفى نمود اين است مفاد (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) نورى كه از ساحت ربوبى افاضه مىشود عوالم