درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٥٩ - الحديث الاول
فرق ميان معانى اسماء خدا و اسماء مخلوق
باب آخر و هو من الباب الاول و هو الباب السادس عشر روايات
الحديث الاول-
على بن ابراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار الهمدانى، و محمد بن الحسن، عن عبد اللَّه بن الحسن العلوى جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجانى عن أبى الحسن (ع) قال: سمعته يقول: و هو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد لو كان كما يقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق و لا المنشىء من المنشأ لكنه المنشىء فرق بين من جسمه و صوره و أنشأه اذ كان لا يشبهه شىء و لا يشبه هو شيئا، قلت: أجل جعلنى اللَّه فداك لكنك قلت الاحد الصمد و قلت: لا يشبهه شىء و اللَّه واحد و الانسان واحد أليس قد تشابهت الوحدانية؟ قال: يا فتح! أحلت ثبتك اللَّه انما التشبيه في المعانى، فاما في الاسماء فهى واحدة وهى دالة على المسمى و ذلك أن الانسان و ان قيل:
واحد فإنه يخبر أنه جثة واحدة و ليس باثنين و الانسان نفسه ليس بواحد لان أعضائه مختلفة و الوانه مختلفة و من الوانه مختلفة غير واحد و هو أجزاء مجزاة ليست بسواء، دمه غير لحمه و لحمه غير دمه و عصبه غير عروقه و شعره