نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٦٧ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(١٣١)حَلیَت الدنیا: من حلیت المرأه إذا تزیّنت بحلیّها.
(١٣٢)الزِبْرِجُ: الزینه من وشی أو جوهر.
(١٣٣)النَسَمَه: - محرکه - الروح و هی فی البشر أرجح، و برأها: خلقها.
(١٣٤)أراد «بالحاضر» هنا: من حضر لبیعته، فحضوره یلزمه بالبیعه.
(١٣٥)أراد «بالناصر» هنا: الجیش الذی یستعین به علی إلزام الخارجین بالدخول فی البیعه الصحیحه.
(١٣٦)ألاّ یُقَارّوا: ألاّ یوافقوا مقرّین.
(١٣٧)الکِظّهُ: ما یعتری الآکل من الثّقل و الکرب عند امتلاء البطن بالطعام، و المراد استئثار الظالم بالحقوق.
(١٣٨)السّغَب: شده الجوع، و المراد منه هضم حقوقه.
(١٣٩)الغارب: الکاهل، و الکلام تمثیل للترک و إرسال الأمر.
(١٤٠)عَفْطَه العَنْز: ما تنثره من أنفها.
و أکثر ما یستعمل ذلک فی النعجه و إن کان الأشهر فی الاستعمال «النّفطه» بالنون.
(١٤١)السّوَاد: العراق، و سمّی سوادا لخضرته بالزرع و الأشجار، و العرب تسمی الأخضر أسود.
(١٤٢)اطّرَدَتْ خطبتُکَ: أتبعت بخطبه أخری، من اطّراد النهر إذا تتابع جریه. (١٤٣)أفْضَیْتَ: أصل أفضی: خرج إلی الفضاء، و المراد هنا سکوت الإمام عما کان یرید قوله.
(١٤٤)الشّقْشِقَهُ: بکسر فسکون فکسر:
شیء کالرّئه یخرجه البعیر من فیه إذا هاج.
(١٤٥)هَدَرَتْ: أطلقت صوتا کصوت البعیر عند إخراج الشّقشقه من فیه.
و نسبه الهدیر إلیها نسبه إلی الآله.
(١٤٦)قَرّتْ: سکنت و هدأت.
(١٤٧)تَسَنّمْتُم العلیاءَ: رکبتم سنامها، و ارتقیتم إلی أعلاها.
(١٤٨)أفْجَرْتُمْ: دخلتم فی الفجر. و فی أکثر النسخ «انفجرتم» و ما أثبتناه أفصح.
(١٤٩)السِّرار، ککتاب: آخر لیله فی الشهر یختفی فیها القمر، و هو کنایه عن الظلام.
(١٥٠)وُقِرَ: صمّ.
(١٥١)الواعیه: الصارخه و الصراخ نفسه، و المراد هنا العبره و المواعظ الشدیده الأثر. و وقرت أذنه فی موقوره و وقرت کسمعت: صمّت، دعاء بالصّمم علی من لم یفهم الزواجر و العبر.
(١٥٢)النّبْأه: الصوت الخفی.
(١٥٣)رُبِطَ جَنانُهُ رِبَاطهً: بکسر الراء:
اشتد قلبه.
(١٥٤)أتَوَسّمُکُم: أتفرّس فیکم.