نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٧٥٥ - ٢- فهرسُ المَوضوعات العَامه مرتّبه عَلی حُرُوفِ المُعجَمْ
٦٠ - من تسمّی عالما و لیس به یقتبس جهائل من الجهال و أضالیل من الضلاّل ١١٩ - الراسخون فی العلم هم الذین أقرّوا بما جهلوا تفسیره من الغیب المحجوب ١٢٥ - العالم من عرف قدره ١٤٩ - بادروا العلم من قبل تصویح نبته ١٥٢ - العالم العامل بغیر علمه کالجاهل الحائر الذی لا یستفیق من جهله ١٦٤ - لو علم أصحاب علی ما یعلم مما طوی غیبه إذا لخرجوا إلی الصعدات یبکون علی أعمالهم ١٧٣ - لا تفتح الخیرات إلا بمفاتیخ العلم ٢١٣ - العامل بغیر علم کالسائر علی غیر طریق ٢١٦ - لا یحمل هذا العلم إلا أهل البصر و الصبر و العلم بمواضع الحق ٢٤٨ - علم علیّ بطرق السماء أوسع منه بطرق الأرض ٢٨٠ - التقیّ یمزج الحلم بالعلم، و القول بالعمل ٣٠٥ - العلماء من عباد اللّه یصونون مصونه، و یفجّرون عیونه ٣٣١ - لا تقل ما لا تعلم و إن قلّ ما تعلم ٣٩٧ - ربّ عالم قد قتله جهله، و علمه معه لا ینفعه ٤٨٧.
العهد
الإنسان المنافق یخون العهد و یقطع الإلّ ١١٥.
العیب
لیکفف من علم منکم عیب غیره لما یعلم من عیب نفسه ١٩٧ - طوبی لمن شغله عیبه عن عیوب الناس ٢٥٥.
عیسی بن مریم علیه السلام
کان یتوسد الحجر، و یلبس الخشن، و یأکل الخشب ٢٢٧.
غ -
الغافل
الغافل إذا استخرجه اللّه من جلابیب غفلته لم ینتفع بما أدرک من طلبته ٢١٣.