نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٠٣ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(١١٠٧)الدّؤوب: من دأب فی العمل:
بالغ فی مداومته حتی أجهده.
(١١٠٨)لم تَغِضْ: لم تنقص.
(١١٠٩)أسَلَهَ اللسان: طرفه.
(١١١٠)الهمس: الخفی من الصوت، و الجؤار: رفع الصوت بالتضرع،
(١١١١)المَقَاوِم: جمع مقام، و المراد الصفوف.
(١١١٢)لا تَعْدُو علی عزیمه: لا تَسْطو علیها.
(١١١٣)انْتَضَلَتِ الإبل: رمت بأیدیها فی السیر مسرعه. و خدائع الشهوات للنفس ما تزیّنه لها، أی: لم تسلک خدائع الشهوات طریقا فی هممهم.
(١١١٤)فاقَتهم: حاجتهم.
(١١١٥)یَمّمُوه: قصدوه بالرغبه و الرجاء عند ما انقطع الخلق سواهم إلی المخلوقین.
(١١١٦)الاستهتار: التولّع.
(١١١٧)مواد: جمع مادّه، أصلها من «مدّ البحر» إذا زاد، و کل ما أعنت به غیرک فهو مادّه.
(١١١٨)الشفقه هنا: الخوف.
(١١١٩)یَنُوا: من ونی ینی إذا تأنّی.
(١١٢٠)وشیک السعی: مقاربه و هیّنه.
(١١٢١)الشفقات: تارات الخوف و أطواره و الوجل: الخوف أیضا.
(١١٢٢)تشعبتهم: فرقتهم صروف الریب:
جمع ریبه، و هی ما لا تکون النفس علی ثقه من موافقته للحق.
(١١٢٣)الأخْیاف: جمع خیف - بالفتح - و هو فی الأصل: ما انحدر عن سفح الجبل، و المراد هنا سواقط الهمم.
(١١٢٤)الونیَ: مصدر ونی - کتعب - أی: تأنی.
(١١٢٥)الإهاب: جلد الحیوان.
(١١٢٦)حافد: خفیف، سریع.
(١١٢٧)کبس النهرَ و البئرَ، أی: طمهما بالتراب، و علی هذا کان حق التعبیر «کبس بها مور أمواج».
لکنه أقام الآله مقام المفعول لأنها المقصود بالعمل.
(١١٢٨)المور: التحرک الشدید.
(١١٢٩)المستفحله: الهائجه التی یصعب التغلب علیها.
(١١٣٠)زاخره: ممتلئه.
(١١٣١)أو اذیّ: جمع آذی: و هو أعلی الموج.
(١١٣٢)اصطفقت الأشجار: اهتزت بالریح، و الأثباج: جمع ثبج - بالتحریک - و هو فی الأصل ما بین الکاهل و الظهر، استعاره لأعالی الموج، التی یقذف بعضها بعضا.
(١١٣٣)الکَلْکَل: فی الأصل الصدر، استعاره لما لاقی الماء من الأرض.
(١١٣٤)مستخذیاً: منکسرا، مسترخیا.
(١١٣٥)من «تمعّکت الدابه»: تمرغت فی التراب.
(١١٣٦)اصطخاب: افتعال من الصخب بمعنی ارتفاع الصوت.