نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٥٩ - الحکمه ٤٨٠
الحکمه ٤٧٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِیدُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ لَکَادَ الْعَفِیفُ أَنْ یَکُونَ مَلَکاً مِنَ الْمَلاَئِکَهِ.
الحکمه ٤٧٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْقَنَاعَهُ مَالٌ لاَ یَنْفَدُ.
قال الرضی: و قد روی بعضهم هذا الکلام لرسول الله صلی الله علیه و آله
الحکمه ٤٧٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِزِیَادِ ابْنِ أَبِیهِ وَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَی فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِی کَلاَمٍ طَوِیلٍ کَانَ بَیْنَهُمَا نَهَاهُ فِیهِ عَنْ تَقَدُّمِ الْخَرَاجِ [١]. اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ وَ احْذَرِ الْعَسْفَ [٢]
وَ الْحَیْفَ [٣] فَإِنَّ الْعَسْفَ یَعُودُ بِالْجَلاَءِ وَ الْحَیْفَ یَدْعُو إِلَی السَّیْفِ.
الحکمه ٤٧٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.
الحکمه ٤٧٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَی أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ یَتَعَلَّمُوا حَتَّی أَخَذَ عَلَی أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ یُعَلِّمُوا.
الحکمه ٤٧٩
وَ قَالَ: عَلَیْهِ السَّلاَمُ شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تُکُلِّفَ لَهُ.
قال الرضی: لأن التکلیف مستلزم للمشقه، و هو شر لازم عن الأخ المتکلف له، فهو شر الإخوان.
الحکمه ٤٨٠
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِذَا احْتَشَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ.
قال الرضی: یقال حشمه و أحشمه إذا أغضبه و قیل أخجله أو احتشمه طلب ذلک له و هو مظنه مفارقته.