نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٨٨ - الحکمه ١١٣
الحکمه ١٠٩
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: نَحْنُ النُّمْرُقَهُ الْوُسْطَی [١] بِهَا یَلْحَقُ التَّالِی وَ إِلَیْهَا یَرْجِعُ الْغَالِی [٢].
الحکمه ١١٠
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لاَ یُقِیمُ أَمْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلاَّ مَنْ لاَ یُصَانِعُ [٣] وَ لاَ یُضَارِعُ [٤] وَ لاَ یَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ [٥].
الحکمه ١١١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: وَ قَدْ تُوُفِّیَ سَهْلُ بْنُ حُنَیْفٍ الْأَنْصَارِیُّ بِالْکُوفَهِ بَعْدَ مَرْجِعِهِ مَعَهُ مِنْ صِفِّینَ، وَ کَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَیْهِ.
لَوْ أَحَبَّنِی جَبَلٌ لَتَهَافَتَ [٦].
معنی ذلک أن المحنه تغلظ علیه فتسرع المصائب إلیه و لا یفعل ذلک إلا بالأتقیاء الأبرار و المصطفین الأخیار و هذا مثل قوله علیه السلام:
الحکمه ١١٢
مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ فَلْیَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً.
و قد یؤول ذلک علی معنی آخر لیس هذا موضع ذکره.
الحکمه ١١٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ [٧] وَ لاَ وَحْدَهَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ [٨] وَ لاَ عَقْلَ کَالتَّدْبِیرِ وَ لاَ کَرَمَ کَالتَّقْوَی وَ لاَ قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلُقِ وَ لاَ مِیرَاثَ کَالْأَدَبِ وَ لاَ قَائِدَ کَالتَّوْفِیقِ وَ لاَ تِجَارَهَ کَالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَ لاَ رِبْحَ کَالثَّوَابِ وَ لاَ وَرَعَ کَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَهِ وَ لاَ زُهْدَ کَالزُّهْدِ فِی الْحَرَامِ وَ لاَ عِلْمَ کَالتَّفَکُّرِ وَ لاَ عِبَادَهَ کَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ لاَ إِیمَانَ کَالْحَیَاءِ وَ الصَّبْرِ وَ لاَ حَسَبَ کَالتَّوَاضُعِ وَ لاَ شَرَفَ کَالْعِلْمِ وَ لاَ عِزَّ کَالْحِلْمِ وَ لاَ مُظَاهَرَهَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَهِ.