نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٦٦ - الرساله٧٩
اجْتَمَعَ بِهِ أَقْوَامٌ أَعْجَبَتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ وَ أَنَا أُدَاوِی مِنْهُمْ قَرْحاً [١] أَخَافُ أَنْ یَکُونَ عَلَقاً [٢]. وَ لَیْسَ رَجُلٌ فَاعْلَمْ أَحْرَصَ عَلَی جَمَاعَهِ أُمَّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ أُلْفَتِهَا مِنِّی أَبْتَغِی بِذَلِکَ حُسْنَ الثَّوَابِ وَ کَرَمَ الْمَآبِ [٣]. وَ سَأَفِی بِالَّذِی وَأَیْتُ [٤] عَلَی نَفْسِی وَ إِنْ تَغَیَّرْتَ عَنْ صَالِحِ مَا فَارَقْتَنِی عَلَیْهِ فَإِنَّ الشَّقِیَّ مَنْ حُرِمَ نَفْعَ مَا أُوتِیَ مِنَ الْعَقْلِ وَ التَّجْرِبَهِ وَ إِنِّی لَأَعْبَدُ [٥] أَنْ یَقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلٍ وَ أَنْ أُفْسِدَ أَمْراً قَدْ أَصْلَحَهُ اللَّهُ فَدَعْ مَا لاَ تَعْرِفُ فَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ طَائِرُونَ إِلَیْکَ بِأَقَاوِیلِ السُّوءِ وَ السَّلاَمُ.
الرساله٧٩
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام لما استخلف إلی أمراء الأجناد