نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٢٠ - الرساله٤٦
نَضَبَ [١] مَعِینُهَا [٢] مُسْتَفْرِغَهً دُمُوعَهَا أَ تَمْتَلِئُ السَّائِمَهُ [٣] مِنْ رِعْیِهَا [٤] فَتَبْرُکَ؟ وَ تَشْبَعُ الرَّبِیضَهُ [٥] مِنْ عُشْبِهَا فَتَرْبِضَ [٦]؟ وَ یَأْکُلُ عَلِیٌّ مِنْ زَادِهِ فَیَهْجَعَ [٧]! قَرَّتْ إِذاً عَیْنُهُ [٨] إِذَا اقْتَدَی بَعْدَ السِّنِینَ الْمُتَطَاوِلَهِ بِالْبَهِیمَهِ الْهَامِلَهِ [٩] وَ السَّائِمَهِ الْمَرْعِیَّهِ!
طُوبَی لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَی رَبِّهَا فَرْضَهَا وَ عَرَکَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا [١٠] وَ هَجَرَتْ فِی اللَّیْلِ غُمْضَهَا [١١] حَتَّی إِذَا غَلَبَ الْکَرَی [١٢] عَلَیْهَا افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا [١٣] وَ تَوَسَّدَتْ کَفَّهَا [١٤] فِی مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُیُونَهُمْ خَوْفُ مَعَادِهِمْ وَ تَجَافَتْ [١٥] عَنْ مَضَاجِعِهِمْ [١٦] جُنُوبُهُمْ وَ هَمْهَمَتْ [١٧] بِذِکْرِ رَبِّهِمْ شِفَاهُهُمْ وَ تَقَشَّعَتْ [١٨] بِطُولِ اسْتِغْفَارِهِمْ ذُنُوبُهُمْ - أُولئِکَ حِزْبُ اللّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فَاتَّقِ اللَّهَ یَا ابْنَ حُنَیْفٍ وَ لْتَکْفُفْ أَقْرَاصُکَ [١٩] لِیَکُونَ مِنَ النَّارِ خَلاَصُکَ.
الرساله٤٦
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی بعض عماله