نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤١٤ - الرساله٤٢
النَّارَ وَ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ فَعَلاَ مِثْلَ الَّذِی فَعَلْتَ مَا کَانَتْ لَهُمَا عِنْدِی هَوَادَهٌ [١] وَ لاَ ظَفِرَا مِنِّی بِإِرَادَهٍ حَتَّی آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُمَا وَ أُزِیحَ الْبَاطِلَ عَنْ مَظْلَمَتِهِمَا وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ مَا یَسُرُّنِی أَنَّ مَا أَخَذْتَهُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَلاَلٌ لِی أَتْرُکُهُ مِیرَاثاً لِمَنْ بَعْدِی فَضَحِّ رُوَیْداً [٢] فَکَأَنَّکَ قَدْ بَلَغْتَ الْمَدَی [٣] وَ دُفِنْتَ تَحْتَ الثَّرَی [٤] وَ عُرِضَتْ عَلَیْکَ أَعْمَالُکَ بِالْمَحَلِّ الَّذِی یُنَادِی الظَّالِمُ فِیهِ بِالْحَسْرَهِ وَ یَتَمَنَّی الْمُضَیِّعُ فِیهِ الرَّجْعَهَ وَ لاتَ حِینَ مَناصٍ [٥].
الرساله٤٢
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی عمر بن أبی سلمه المخزومی و کان عامله علی البحرین، فعزله، و استعمل نعمان بن عجلان الزّرقی مکانه