نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٣٦٩ - الرساله١٠
وَ أَحْجَمَ النَّاسُ قَدَّمَ أَهْلَ بَیْتِهِ فَوَقَی بِهِمْ أَصْحَابَهُ حَرَّ السُّیُوفِ [١] وَ الْأَسِنَّهِ فَقُتِلَ عُبَیْدَهُ بْنُ الْحَارِثِ یَوْمَ بَدْرٍ وَ قُتِلَ حَمْزَهُ یَوْمَ أُحُدٍ وَ قُتِلَ جَعْفَرٌ یَوْمَ مُؤْتَهَ[٢]. وَ أَرَادَ مَنْ لَوْ شِئْتُ ذَکَرْتُ اسْمَهُ مِثْلَ الَّذِی أَرَادُوا مِنَ الشَّهَادَهِ وَ لَکِنَّ آجَالَهُمْ عُجِّلَتْ وَ مَنِیَّتَهُ أُجِّلَتْ فَیَا عَجَباً لِلدَّهْرِ إِذْ صِرْتُ یُقْرَنُ بِی مَنْ لَمْ یَسْعَ بِقَدَمِی [٣] وَ لَمْ تَکُنْ لَهُ کَسَابِقَتِی [٤] الَّتِی لاَ یُدْلِی أَحَدٌ [٥] بِمِثْلِهَا إِلاَّ أَنْ یَدَّعِیَ مُدَّعٍ مَا لاَ أَعْرِفُهُ وَ لاَ أَظُنُّ اللَّهَ یَعْرِفُهُ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَی کُلِّ حَالٍ.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ مِنْ دَفْعِ قَتَلَهِ عُثْمَانَ إِلَیْکَ فَإِنِّی نَظَرْتُ فِی هَذَا الْأَمْرِ فَلَمْ أَرَهُ یَسَعُنِی دَفْعُهُمْ إِلَیْکَ وَ لاَ إِلَی غَیْرِکَ وَ لَعَمْرِی لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ [٦] عَنْ غَیِّکَ وَ شِقَاقِکَ [٧] لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِیلٍ یَطْلُبُونَکَ لاَ یُکَلِّفُونَکَ طَلَبَهُمْ فِی بَرٍّ وَ لاَ بَحْرٍ وَ لاَ جَبَلٍ وَ لاَ سَهْلٍ إِلاَّ أَنَّهُ طَلَبٌ یَسُوءُکَ وِجْدَانُهُ وَ زَوْرٌ [٨] لاَ یَسُرُّکَ لُقْیَانُهُ وَ السَّلاَمُ لِأَهْلِهِ .
الرساله١٠
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلیه أیضا