نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٦٨ - الخطبه ١٨٤
مِنْ ذُلٍّ وَ لَمْ یَسْتَقْرِضْکُمْ مِنْ قُلٍّ اسْتَنْصَرَکُمْ وَ لَهُ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ وَ اسْتَقْرَضَکُمْ وَ لَهُ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِیدُ وَ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ یَبْلُوَکُمْ [١]أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً فَبَادِرُوا بِأَعْمَالِکُمْ تَکُونُوا مَعَ جِیرَانِ اللَّهِ فِی دَارِهِ رَافَقَ بِهِمْ رُسُلَهُ وَ أَزَارَهُمْ مَلاَئِکَتَهُ وَ أَکْرَمَ أَسْمَاعَهُمْ أَنْ تَسْمَعَ حَسِیسَ [٢]
نَارٍ أَبَداً وَ صَانَ أَجْسَادَهُمْ أَنْ تَلْقَی لُغُوباً وَ نَصَباً [٣]ذلِکَ فَضْلُ اللّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَ اللّهُ الْمُسْتَعانُ عَلَی نَفْسِی وَ أَنْفُسِکُمْ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ .
الخطبه ١٨٤
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائی و قد قال له بحیث یسمعه «لا حکم إلا للّه»، و کان من الخوارج