نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٣٧ - الخطبه ١٦٥
الدِّیَکَهِ وَ یَؤُرُّ بِمَلاَقِحِهِ [١] أَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَهِ [٢] لِلضِّرَابِ [٣] أُحِیلُکَ مِنْ ذَلِکَ عَلَی مُعَایَنَهٍ [٤] لاَ کَمَنْ یُحِیلُ عَلَی ضَعِیفٍ إِسْنَادُهُ وَ لَوْ کَانَ کَزَعْمِ مَنْ یَزْعُمُ أَنَّهُ یُلْقِحُ بِدَمْعَهٍ تَسْفَحُهَا مَدَامِعُهُ [٥] فَتَقِفُ فِی ضَفَّتَیْ [٦] جُفُونِهِ وَ أَنَّ أُنْثَاهُ تَطْعَمُ [٧] ذَلِکَ ثُمَّ تَبِیضُ لاَ مِنْ لِقَاحِ [٨] فَحْلٍ سِوَی الدَّمْعِ الْمُنْبَجِسِ [٩] لَمَا کَانَ ذَلِکَ بِأَعْجَبَ مِنْ مُطَاعَمَهِ الْغُرَابِ [١٠] تَخَالُ قَصَبَهُ [١١] مَدَارِیَ [١٢] مِنْ فِضَّهٍ وَ مَا أُنْبِتَ عَلَیْهَا مِنْ عَجِیبِ دَارَاتِهِ [١٣] وَ شُمُوسِهِ خَالِصَ الْعِقْیَانِ [١٤] وَ فِلَذَ الزَّبَرْجَدِ [١٥] فَإِنْ شَبَّهْتَهُ بِمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ قُلْتَ جَنًی [١٦] جُنِیَ مِنْ زَهْرَهِ کُلِّ رَبِیعٍ وَ إِنْ ضَاهَیْتَهُ بِالْمَلاَبِسِ فَهُوَ کَمَوْشِیِّ الْحُلَلِ [١٧] أَوْ کَمُونِقِ عَصْبِ الْیَمَنِ[١٨]. وَ إِنْ شَاکَلْتَهُ بِالْحُلِیِّ فَهُوَ کَفُصُوصٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ قَدْ نُطِّقَتْ بِاللُّجَیْنِ الْمُکَلَّلِ [١٩]. یَمْشِی مَشْیَ الْمَرِحِ الْمُخْتَالِ [٢٠] وَ یَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَ جَنَاحَیْهِ فَیُقَهْقِهُ ضَاحِکاً لِجَمَالِ سِرْبَالِهِ [٢١] وَ أَصَابِیغِ وِشَاحِهِ [٢٢] فَإِذَا رَمَی بِبَصَرِهِ إِلَی قَوَائِمِهِ زَقَا [٢٣] مُعْوِلاً [٢٤] بِصَوْتٍ یَکَادُ یُبِینُ عَنِ اسْتِغَاثَتِهِ وَ یَشْهَدُ بِصَادِقِ تَوَجُّعِهِ لِأَنَّ قَوَائِمَهُ حُمْشٌ [٢٥] کَقَوَائِمِ الدِّیَکَهِ الْخِلاَسِیَّهِ [٢٦] وَ قَد نَجَمَت [٢٧] مِن ظُنبُوبِ [٢٨] سَاقِهِ صِیصِیَهٌ [٢٩] خَفِیّهٌ وَ لَهُ فِی مَوضِعِ العُرفِ قُنزُعَهٌ [٣٠] خَضرَاءُ مُوَشّاهٌ [٣١] وَ مَخرَجُ عَنُقِهِ کَالإِبرِیقِ وَ مَغرِزُهَا [٣٢] إِلَی حَیثُ بَطنُهُ کَصِبغِ الوَسِمَهِ [٣٣] الیَمَانِیّهِ أَو