نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٢٧ - الخطبه ١٦٠
الْبَقْلِ تُرَی مِنْ شَفِیفِ [١] صِفَاقِ [٢] بَطْنِهِ لِهُزَالِهِ وَ تَشَذُّبِ لَحْمِهِ [٣].
داود
وَ إِنْ شِئْتَ ثَلَّثْتُ بِدَاوُدَ صلی الله علیه وسلم صَاحِبِ الْمَزَامِیرِ، وَ قَارِئِ أَهْلِ الْجَنَّهِ فَلَقَدْ کَانَ یَعْمَلُ سَفَائِفَ الْخُوصِ بِیَدِهِ [٤]
وَ یَقُولُ لِجُلَسَائِهِ أَیُّکُمْ یَکْفِینِی بَیْعَهَا وَ یَأْکُلُ قُرْصَ الشَّعِیرِ مِنْ ثَمَنِهَا.
عیسی
وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتُ فِی عِیسَی بْنِ مَرْیَمَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ فَلَقَدْ کَانَ یَتَوَسَّدُ الْحَجَرَ وَ یَلْبَسُ الْخَشِنَ وَ یَأْکُلُ الْجَشِبَ وَ کَانَ إِدَامُهُ الْجُوعَ وَ سِرَاجُهُ بِاللَّیْلِ الْقَمَرَ وَ ظِلاَلُهُ فِی الشِّتَاءِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا [٥]
وَ فَاکِهَتُهُ وَ رَیْحَانُهُ مَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ لِلْبَهَائِمِ وَ لَمْ تَکُنْ لَهُ زَوْجَهٌ تَفْتِنُهُ وَ لاَ وَلَدٌ یَحْزُنُهُ وَ لاَ مَالٌ یَلْفِتُهُ وَ لاَ طَمَعٌ یُذِلُّهُ دَابَّتُهُ رِجْلاَهُ وَ خَادِمُهُ یَدَاهُ.
الرسول الأعظم
فَتَأَسَّ [٦] بِنَبِیِّکَ الْأَطْیَبِ الْأَطْهَرِ صلی الله علیه وآله فَإِنَّ فِیهِ أُسْوَهً لِمَنْ تَأَسَّی وَ عَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّی وَ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَی اللَّهِ الْمُتَأَسِّی