نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٩٦ - الخطبه ١٣٩
غَدٌ بِمَا لاَ تَعْرِفُونَ یَأْخُذُ الْوَالِی مِنْ غَیْرِهَا عُمَّالَهَا عَلَی مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا وَ تُخْرِجُ لَهُ الْأَرْضُ أَفَالِیذَ [١] کَبِدِهَا وَ تُلْقِی إِلَیْهِ سِلْماً مَقَالِیدَهَا فَیُرِیکُمْ کَیْفَ عَدْلُ السِّیرَهِ وَ یُحْیِی مَیِّتَ الْکِتَابِ وَ السُّنَّهِ.
منها: کَأَنِّی بِهِ قَدْ نَعَقَ بِالشَّامِ وَ فَحَصَ [٢] بِرَایَاتِهِ فِی ضَوَاحِی کُوفَانَ[٣] فَعَطَفَ عَلَیْهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ [٤] وَ فَرَشَ الْأَرْضَ بِالرُّءُوسِ قَدْ فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ [٥] وَ ثَقُلَتْ فِی الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ بَعِیدَ الْجَوْلَهِ عَظِیمَ الصَّوْلَهِ - وَ اللَّهِ لَیُشَرِّدَنَّکُمْ [٦] فِی أَطْرَافِ الْأَرْضِ حَتَّی لاَ یَبْقَی مِنْکُمْ إِلاَّ قَلِیلٌ کَالْکُحْلِ فِی الْعَیْنِ فَلاَ تَزَالُونَ کَذَلِکَ حَتَّی تَئُوبَ إِلَی الْعَرَبِ عَوَازِبُ أَحْلاَمِهَا [٧]! فَالْزَمُوا السُّنَنَ الْقَائِمَهَ وَ الْآثَارَ الْبَیِّنَهَ وَ الْعَهْدَ الْقَرِیبَ الَّذِی عَلَیْهِ بَاقِی النُّبُوَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الشَّیْطَانَ إِنَّمَا یُسَنِّی [٨] لَکُمْ طُرُقَهُ لِتَتَّبِعُوا عَقِبَهُ.
الخطبه ١٣٩
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام فی وقت الشوری