نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٤٦ - الخطبه ١٠١
نَاطِقاً فَأَدَّی أَمِیناً وَ مَضَی رَشِیداً وَ خَلَّفَ فِینَا رَایَهَ الْحَقِّ مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ [١] وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زَهَقَ [٢] وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ دَلِیلُهَا مَکِیثُ الْکَلاَمِ [٣] بَطِیءُ الْقِیَامِ [٤] سَرِیعٌ إِذَا قَامَ فَإِذَا أَنْتُمْ أَلَنْتُمْ لَهُ رِقَابَکُمْ وَ أَشَرْتُمْ إِلَیْهِ بِأَصَابِعِکُمْ جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّی یُطْلِعَ اللَّهُ لَکُمْ مَنْ یَجْمَعُکُمْ وَ یَضُمُّ نَشْرَکُمْ [٥] فَلاَ تَطْمَعُوا فِی غَیْرِ مُقْبِلٍ [٦] وَ لاَ تَیْأَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ [٧] فَإِنَّ الْمُدْبِرَ عَسَی أَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدَی قَائِمَتَیْهِ [٨] وَ تَثْبُتَ الْأُخْرَی فَتَرْجِعَا حَتَّی تَثْبُتَا جَمِیعاً أَلاَ إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه وآله کَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ إِذَا خَوَی نَجْمٌ [٩] طَلَعَ نَجْمٌ فَکَأَنَّکُمْ قَدْ تَکَامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِیکُمُ الصَّنَائِعُ وَ أَرَاکُمْ مَا کُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.
الخطبه ١٠١
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام و هی إحدی الخطب المشتمله علی الملاحم