نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٣٩ - الخطبه ٩٤
الْأَوَّلُ الَّذِی لاَ غَایَهَ لَهُ فَیَنْتَهِیَ وَ لاَ آخِرَ لَهُ فَیَنْقَضِیَ.
و منها فی وصف الأنبیاء
فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِی أَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ وَ أَقَرَّهُمْ فِی خَیْرِ مُسْتَقَرٍّ تَنَاسَخَتْهُمْ [١]
کَرَائِمُ الْأَصْلاَبِ إِلَی مُطَهَّرَاتِ الْأَرْحَامِ کُلَّمَا مَضَی مِنْهُمْ سَلَفٌ قَامَ مِنْهُمْ بِدِینِ اللَّهِ خَلَفٌ.
رسول اللّه و آل بیته
حَتَّی أَفْضَتْ کَرَامَهُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَی إِلَی مُحَمَّدٍ صلی الله علیه وآلهفَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً [٢] وَ أَعَزِّ الْأَرُومَاتِ [٣]
مَغْرِساً [٤] مِنَ الشَّجَرَهِ الَّتِی صَدَعَ [٥] مِنْهَا أَنْبِیَاءَهُ وَ انْتَجَبَ [٦]
مِنْهَا أُمَنَاءَهُ عِتْرَتُهُ خَیْرُ الْعِتَرِ [٧] وَ أُسْرَتُهُ خَیْرُ الْأُسَرِ وَ شَجَرَتُهُ خَیْرُ الشَّجَرِ نَبَتَتْ فِی حَرَمٍ وَ بَسَقَتْ [٨] فِی کَرَمٍ لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ وَ ثَمَرٌ لاَ یُنَالُ فَهُوَ إِمَامُ مَنِ اتَّقَی وَ بَصِیرَهُ مَنِ اهْتَدَی سِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْؤُهُ وَ شِهَابٌ سَطَعَ نُورُهُ وَ زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ سِیرَتُهُ الْقَصْدُ [٩] وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ وَ کَلاَمُهُ الْفَصْلُ وَ حُکْمُهُ الْعَدْلُ أَرْسَلَهُ عَلَی حِینِ فَتْرَهٍ [١٠] مِنَ الرُّسُلِ وَ هَفْوَهٍ [١١] عَنِ الْعَمَلِ وَ غَبَاوَهٍ مِنَ الْأُمَمِ.
عظه الناس
اعْمَلُوا رَحِمَکُمُ اللَّهُ عَلَی أَعْلاَمٍ [١٢] بَیِّنَهٍ فَالطَّرِیقُ نَهْجٌ [١٣]