نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٣٥ - الخطبه ٩١
وَ عَوْمِ نَبَاتِ الْأَرْضِ فِی کُثْبَانِ [١] الرِّمَالِ وَ مُسْتَقَرِّ ذَوَاتِ الْأَجْنِحَهِ بِذُرَا [٢] شَنَاخِیبِ [٣] الْجِبَالِ وَ تَغْرِیدِ ذَوَاتِ الْمَنْطِقِ فِی دَیَاجِیرِ [٤] الْأَوْکَارِ وَ مَا أَوْعَبَتْهُ الْأَصْدَافُ [٥] وَ حَضَنَتْ [٦] عَلَیْهِ أَمْوَاجُ الْبِحَارِ وَ مَا غَشِیَتْهُ سُدْفَهُ لَیْلٍ [٧] أَوْ ذَرَّ [٨] عَلَیْهِ شَارِقُ نَهَارٍ وَ مَا اعْتَقَبَتْ [٩] عَلَیْهِ أَطْبَاقُ الدَّیَاجِیرِ [١٠] وَ سُبُحَاتُ النُّورِ [١١] وَ أَثَرِ کُلِّ خَطْوَهٍ وَ حِسِّ کُلِّ حَرَکَهٍ وَ رَجْعِ کُلِّ کَلِمَهٍ وَ تَحْرِیکِ کُلِّ شَفَهٍ وَ مُسْتَقَرِّ کُلِّ نَسَمَهٍ وَ مِثْقَالِ کُلِّ ذَرَّهٍ وَ هَمَاهِمِ [١٢] کُلِّ نَفْسٍ هَامَّهٍ وَ مَا عَلَیْهَا مِنْ ثَمَرِ شَجَرَهٍ أَوْ سَاقِطِ وَرَقَهٍ أَوْ قَرَارَهِ [١٣] نُطْفَهٍ أَوْ نُقَاعَهِ [١٤] دَمٍ وَ مُضْغَهٍ أَوْ نَاشِئَهِ خَلْقٍ وَ سُلاَلَهٍ لَمْ یَلْحَقْهُ فِی ذَلِکَ کُلْفَهٌ وَ لاَ اعْتَرَضَتْهُ فِی حِفْظِ مَا ابْتَدَعَ مِنْ خَلْقِهِ عَارِضَهٌ [١٥] وَ لاَ اعْتَوَرَتْهُ [١٦] فِی تَنْفِیذِ الْأُمُورِ وَ تَدَابِیرِ الْمَخْلُوقِینَ مَلاَلَهٌ وَ لاَ فَتْرَهٌ بَلْ نَفَذَهُمْ عِلْمُهُ وَ أَحْصَاهُمْ عَدَدُهُ وَ وَسِعَهُمْ عَدْلُهُ وَ غَمَرَهُمْ فَضْلُهُ مَعَ تَقْصِیرِهِمْ عَنْ کُنْهِ مَا هُوَ أَهْلُهُ.
دعاء
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْوَصْفِ الْجَمِیلِ وَ التَّعْدَادِ الْکَثِیرِ إِنْ تُؤَمَّلْ فَخَیْرُ مَأْمُولٍ وَ إِنْ تُرْجَ فَخَیْرُ مَرْجُوٍّ اللَّهُمَّ وَ قَدْ بَسَطْتَ لِی فِیمَا لاَ أَمْدَحُ بِهِ غَیْرَکَ وَ لاَ أُثْنِی بِهِ عَلَی أَحَدٍ سِوَاکَ وَ لاَ أُوَجِّهُهُ إِلَی مَعَادِنِ الْخَیْبَهِ وَ مَوَاضِعِ الرِّیبَهِ وَ عَدَلْتَ بِلِسَانِی عَنْ مَدَائِحِ الْآدَمِیِّینَ؛