نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٠٩ - الخطبه ٨٣
الدَّاعِی عَلَیْهِمْ لَبُوسُ الاِسْتِکَانَهِ [١] وَ ضَرَعُ [٢] الاِسْتِسْلاَمِ وَ الذِّلَّهِ قَدْ ضَلَّتِ الْحِیَلُ وَ انْقَطَعَ الْأَمَلُ وَ هَوَتِ الْأَفْئِدَهُ [٣] کَاظِمَهً [٤]
وَ خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَیْنِمَهً [٥] وَ أَلْجَمَ الْعَرَقُ [٦] وَ عَظُمَ الشَّفَقُ [٧]
وَ أُرْعِدَتِ [٨] الْأَسْمَاعُ لِزَبْرَهِ الدَّاعِی [٩] إِلَی فَصْلِ الْخِطَابِ [١٠]
وَ مُقَایَضَهِ [١١] الْجَزَاءِ وَ نَکَالِ [١٢] الْعِقَابِ وَ نَوَالِ الثَّوَابِ.
تنبیه الخلق
عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً [١٣] وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً [١٤] وَ مُضَمَّنُونَ أَجْدَاثاً [١٥] وَ کَائِنُونَ رُفَاتاً [١٦] وَ مَبْعُوثُونَ أَفْرَاداً وَ مَدِینُونَ جَزَاءً [١٧] وَ مُمَیَّزُونَ حِسَاباً [١٨] قَدْ أُمْهِلُوا فِی طَلَبِ الْمَخْرَجِ وَ هُدُوا سَبِیلَ الْمَنْهَجِ [١٩] وَ عُمِّرُوا مَهَلَ الْمُسْتَعْتِبِ [٢٠]
وَ کُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّیَبِ [٢١] وَ خُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِیَادِ [٢٢] وَ رَوِیَّهِ الاِرْتِیَادِ [٢٣] وَ أَنَاهِ الْمُقْتَبِسِ الْمُرْتَادِ [٢٤] فِی مُدَّهِ الْأَجَلِ وَ مُضْطَرَبِ الْمَهَلِ. [٢٥].
فضل التذکیر
فَیَا لَهَا أَمْثَالاً صَائِبَهً [٢٦] وَ مَوَاعِظَ شَافِیَهً لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زَاکِیَهً وَ أَسْمَاعاً وَاعِیَهً وَ آرَاءً عَازِمَهً وَ أَلْبَاباً حَازِمَهً فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِیَّهَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ [٢٧] وَ وَجِلَ [٢٨] فَعَمِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ [٢٩] وَ أَیْقَنَ فَأَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ [٣٠] وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ وَ زُجِرَ فَازْدَجَرَ [٣١] وَ أَجَابَ فَأَنَابَ [٣٢] وَ رَاجَعَ فَتَابَ وَ اقْتَدَی