افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٦ - نور مؤمنان در دنيا و آخرت
انفاق بدون منت و اذيت باشد و گرنه باطل مىشود: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ ...» (البقرة: ٢٦٤).
انفاق به هدف طلبيدن رضاى خدا باشد: «وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» (البقرة: ٢٦٥)؛ بحث انفاق و صدقات و هبات، تأليف كتاب مستقل مىخواهد خداوند اولًا به نويسنده مقصر توفيق عمل دهد بعد به ساير علماء و مبلغين، بعد به مردم توانمند ديگر.
نور مؤمنان در دنيا و آخرت
نور مؤمن در دنيا غير از هدايت و كتاب است: «هُدىً وَ نُورٌ ..» (المائدة: ٤٤ و ٤٦)؛ «... نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ» (المائدة: ١٥).
ايمان سبب نور مىشود و كفر سبب تاريكىها: «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ» (البقرة: ٢٥٧).
قرآن نور است: «فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (الأعراف: ١٥٧)؛ شايد مراد اين باشد كه سبب نور است و همچنين در آيهى ٩١ از سورهى انعام، و غير آن.
نور را فقط خداوند مىدهد: «وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (النور: ٤٠).
نور مراتب مختلفى دارد: «يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (التحريم: ٨)؛ و توبه: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ» (التوبة: ٣٢)؛ و «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ» (الصف: ٨)؛ و كسى آن را خاموش نمىتواند.
اجر قيامت غير از نور است: «لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ» (الحديد: ١٩).