افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٥ - اهميت انفاق در اسلام
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ أَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ» (الحديد: ٧)؛ امر به انفاق بعد از امر به ايمان به خدا و رسول او (ص) مقام انفاق را در دين خيلى بر جسته مىسازد و اجر كبير براى ايمان و انفاق تأكيد مهم ديگر است؛ مانند: «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ» (البقرة: ٣).
ضمناً يك جهت منطقى ديگر نيز در اين آيه گوشزد فرموده است: كه اموال و امثال آن از شما نيست از خداوند است كه در اختيار شما قرار داده است، و مؤكد آن: «أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ ...» (البقرة: ٢٥٤) و انفاق در راه خدا باشد: «وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (البقرة: ١٩٥)؛ به خوبى نمىرسيد تا از آنچه كه دوست داريد انفاق كنيد: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» (آلعمران: ٩٢).
نفقه هر چه مؤثرتر باشد فضلش بيشتر است: «لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا ...» (الحديد: ١٠)؛ قرض نيكو دادن به خداوند است (يعنى انفاق در راه او) چند برابر مىشود و پاداش پر ارزشى دارد.
از اموال پاكيزه خود انفاق كنيد و از خبيث انفاق نكنيد: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ ...» (البقرة: ٢٦٧)؛ ايثار ديگران بر خود كه نيازمند هم است؛ (مانند صحابهى كرام انصار) مقام بلند است: «وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (الحشر: ٩)؛ انفاق به تنهايى بهتر است: «إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» (البقرة: ٢٧١).