افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤١ - بيعت زنان مشركه مكه
حرمت و بطلان تزويج مؤمنه وكافره
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ، لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ، وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا، وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ، وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا، ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ، يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (سوره ممتنحنه آيه ١٠).
اين آيه دلالت بر حرمت و بطلان نكاح بين مرد كافر و زن مؤمنه و مرد مؤمن و زن كافره، دارد؛ بلى حكم تا حدى در مورد اهل كتاب فرقى مىكند، نكاح زن مؤمنه به اهل كتاب چه ذمى و چه حربى حرام و باطل است؛ ولى نكاح زن كتابيه براى مؤمن جايز است چه دائمه و چه موقته و فتواى جمعى از فقهاى شيعه كه نكاح دائمى زن كتابيه را حرام مىدانند، نظرى ضعيف و فاقد دليل است.
اصل بيعت در قرآن و اسلام
بيعت زنان مشركه مكه
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ... فَبايِعْهُنَّ ..» (الممتحنة: ١٢)؛ اى پيامبر (عالى مقام) اگر زنان مكه مىخواهند مسلمان شوند و با تو بيعت كنند كه به خدا چيزى را شريك نسازند و دزدى و زنا نكنند و فرزنان شان را نكشند و افتراء نبندند و تو را در كارهاى خوب نافرمانى نكنند، (تو هم) بيعت آنان را قبول فرما، و براى آنان (كه از شرك به اسلام روى آوردهاند) استغفار كن محققاً خداوند آمرزنده مهربان است.