افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧١ - عموم بعثت
و على كل حال، هناك اسئلة يتضح بها موضوع البحث بعض التوضيح، من هم المرسلون بعد اسماعيل فى المكة المكرمة و قبل ابراهيم عليهما السلام، من هم المبشر و المنذر فى بلاد افغانستان و تركستان الغربى و الشرقى و فى الصين و فى بلاد السوفيات[١] و فى الهند الشامل للباكستان و بنجلهديش و اروبا بتمامها و امريكا الشمالية و الجنوبية و فى كل البلاد الافريقية و فى غير هذه البلاد.
لايقال: يحتمل ارسال الرسل اليهم، فلا دليل لكم على انكاره.
فانه يقال: نعم لكن عدم بيان الاحاديث و التاريخ العام الانسانى و ايضاً عدم بيان جيالوجى، آثار الانبياء [آنذاك] فى تلك البلاد، تقّوى عدم ارسال الرسل الى هئولاءالطوائف، لاسيما ارسالًا مستمراً. و انا واثق كل الوثوق بعدم وجود الانبياء و الرسل و الحجج من قبل الله القادر القديم فى كل الاماكن الارضية التى فيها نفوس انسانية بعد عدم الوسائل الارتباطية بينهم. و هذا يدل دلالة قطعية على رأئى الجديد فى هذا الكتاب بان قوله تعالى: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» (الذاريات: ٥٦)، ناظر الى العلة الغائية لخلق الإنس دون العلة الغائية الاولى، فان الله لم يبينها فى كتابه كما لم يبينها علل ايجاد الكون بما فيه من المجرات و السموات.
اين جواب، و اين مشكله براى آنانى كه علت اولى خلقت انسان را عبادت مىدانند، بسيار مشكل است.
[١] - در كشورهاى كمونيستى